شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٠١
النظر و الاطلاع و طول التفحص طبقا عن طبق، أورث ظهور قرائن كثيرة، أوجبت دخول كثير من الضعاف فى الحسان و الصحاح و هكذا. كما لايخفى على من وقف على ما ذكره المجلسيان فى هذا المقام، و جملة ممّن كان فى طبقتهما الى الأستاذ الأكبر و العلامة الطباطبائى فيما ذكراه ـ فى التعليقة و الرجال ـ و نظر إلى ما حققوه، ثم نظر الى الذين سبقوهم، الى العلامة ـ و ما بنوا عليه فى الجرح و التعديل ـ فإنه يجد تصديق ما ذكرناه، و لا يتوحش عمّا حققناه. قال الفاضل الخبير المولى الحاج محمد بن على الأردبيلى فى كتاب جامع الرواة و رافع الاشتباهات: و بسبب نسختى هذه يمكن أن يصير قريبا من اثنى عشر ألف حديث أو أكثر من الأخبار التى كانت بحسب المشهور بين علمائنا ـ رضوان اللّه عليهم ـ مجهولة، أو ضعيفة، أو مرسلة، معلومة الحال و صحيحة لعناية اللّه تبارك و تعالى، و توجّه سيّدنا محمد و آله الطاهرين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ ، [١] انتهى. و مراده من العدد المذكور، الأخبار المودعة فى الكتب الأربعة، و إن لاحظنا ما ذكره فى أخبار سائر الكتب المعتمدة الشائعة، كان العدد أضعافا مضاعفة. الخامسة: ما فى الرسالة من أن الكلينى قد أكثر فى الكافى من الرواية عن غير المعصوم عليه السلام فى أول كتاب الإرث. [٢] و قال فى كتاب الديات فى باب وجوه القتل: على بن ابراهيم قال: وجوه القتل على ثلاثة أضرب [٣] ... الى آخر ما قال، و لم يورد فى ذلك الكتاب حديثا آخر. و فى باب شهادة الصبيان: عن أبى أيوب قال: سمعت إسماعيل بن جعفر عليه السلام [٤] ... الى آخره. و أكثر أيضا فى اُصول الكافى من الرواية عن غير المعصوم: منه ما ذكره فى مولد الحسين عليه السلام من حكاية الأسد الذى دعته فضة الى حراسة جسده عليه السلام . و ما ذكره فى مولد أميرالمؤمنين عليه السلام عن أسيد بن صفوان، [٥] و الحكايتان مشهورتان
[١] جامع الرواة، ج ١، ص ٦.[٢] الكافى، ج ٧، ص ٧٠، ٧٥.[٣] الكافى، ج ٧، ص ٢٧٦.[٤] الكافى، ج ٧، ص ٣٨٨، ح ١.[٥] اصول الكافى، ج ١، ص ٣٧٨، ح ٤، و ص ٣٨٧، ذيل الحديث السابع.