شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٥٣
الثاني في العدة الثانية هو محرّف كلمة (ابنته)، وأن الضمير يعود على البرقي، أي ابن بنت البرقي، يكون علي بن محمّد في العدة الثانية الذين يروي الكليني عنهم بتوسط البرقي هو المذكور هنا (علي بن محمّد بن عبداللّه بن عمران البرقي). وذهب الشيخ المازندراني في شرحه على الكافى إلى أن المراد به هو الأول علي بن محمّد الكليني المعروف بعلّان. [١] «واختار العلامة المجلسي في مواضع من مرآة العقول كون المراد منه علي بن محمّد بن عبداللّه بن أذينة الذي ذكره العلامة في العدة التي تروى عن البرقي». [٢] أي أنه علي بن محمّد ماجيلويه ـ على الترجيح المذكور. والذي يسهل الأمر في الوصول إلى الغاية من معرفة قيمة الراوي ـ هنا ـ من حيث الوثاقة وعدمها، أن كلاً من الشخصين ثقة، فلا ثمرة مهمة في البين، إذ لا يختلف الأمر من حيث تقييم السند بين أن يكون الراوي هو محمّد بن علي الكليني أو محمّد بن علي ماجيلويه. ٤ ـ محمّد بن إسماعيل: جاء هذا الاسم في مبتدأ جملة من أسانيد الكليني في الكافى يروي عنه عن الفضل بن شاذان، قال أستاذنا السيد الخوئي في (المعجم، ج ١٥، ص ٨٤): «رواية محمّد بن يعقوب عن محمّد بن إسماعيل وروايته عن الفضل بن شاذان كثيرة جدا، وقد بلغت سبعمائة وواحدا وستين موردا. وهو ـ كما يقول المشكيني في (الوجيزة، ص ٤٨) ـ : «مشترك بين ثلاثة عشر رجلاً: ـ ثلاثة من الثقات: البرمكي والزعفراني ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع. ـ وبعضها مذموم كمحمد بن إسماعيل بن جعفر. ـ وواحد محل الخلاف وهو النيسابوري. ـ والباقي من المجاهيل». ولتردده بين هذه المجموعة من الأشخاص ترددت الأقوال في تعيينه، وأهمها
[١] كليات في علم الرجال، ص ٤٥٣.[٢] م. ن.