شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٠٢
إختاره سيّد مشايخنا [١] مفيدا أنّ بندار لقب عبداللّه بن عمران البرقى المعروف أبوه بماجيلويه، وكنية عبداللّه أبو القاسم. [٢] فيكون علي بن محمّد هو علي بن محمّد بن عبداللّه بن عمران البرقى وهو معين. ١٨. التوقّف في ذلك ... وهو الذي إختاره المحقّق المامقاني [٣] قائلاً: (وامّا تعيّين علي بن محمّد المصدّر في أوائل السند فأنا فيه من المتوقفين، لأنّه مردّد بين ثلاثة: ابن عبداللّه بن اُذينة، وعلّان، والمعروف بماجيلويه. وكلّ منهم شيخ الكليني في صفة واحدة، وكلّ منهم ـ أي القائلين بإحدى الأقوال الثلاثة ـ يذكر معيِّنا ـ ككثرة نقل الكليني عنه ـ فحمله على أحدهم دون الآخرين تحكّم). قلت: الظاهر أنّ نزاع الأعلام ليس له ثمرة عملية في المقام، وذلك لأنّ علي بن محمّد الذي هو شيخ الكليني لا يخرج عن أحد ثلاثة وجميعهم ثقات ورواياتهم صحيحة ... فلا نحتاج إلى التمييز والتعيين، أو رفع الإشتراك الواقع في البين ... بعد ملاحظة ما يلي: ١. انّ علي بن محمّد بن عبداللّه بن اُذينة هو أحد العِدّة التي تروي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي فيما تقدّم عن العلّامة أعلا اللّه مقامه في فوائده [٤] عند بيان عدّة الكليني ... ومعلوم انّه ان كان المراد به ذلك فإكثار الكليني الرواية عنه بهذا العدد الكبير يعنى ٥٤٣ موردا يدلّ على إعتباره ويوجب الإطمئنان به.
[١] المعجم، ج ١٣، ص ١٣٦.[٢] وقال المحدّث القمّي قدس سره أيضا في الكنى والألقاب، ج ٣، ص ١٠٦: (وأبو القاسم يلقّب بندار، سيّد من أصحابنا القمّيين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب، وهو صهر أحمد بن أبي عبداللّه البرقي على إبنته، وإبنه علي بن محمّد منها).[٣] خاتمة التنقيح، ج ٣، ص ٩٩.[٤] الخلاصة، ص ٢٧٢.