شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٨٠
إسماعيل عن الفضل فظاهر الفاضل الخراسانى فى الذّخيرة التوقّف فى ذلك و أظنّ أنّه المراد ببعض مشايخنا المتأخّرين فى كلام صاحب المعراج و ذهب جماعة منهم الفاضل المتبحّر الشّيخ حسن ابن الشّهيد الثّانى رحمه الله فى المنتقى إلى انّه من الحسان حيث قال: و يقوى فى نفسى إدخال الحديث المشتمل عليه فى قسم الحسن انتهى و قد أشار إلى وجه ذلك قبل عبارته هذه بقوله و لعلّ فى إكثار الكلينى رحمه الله من الرّواية عنه شهادة بحسن حاله مضافا إلى نقاوة حديثه انتهى و أيّده ولده الفاضل الشّيخ محمّد فى محكى شرح الاستبصار بما علم من عادتهم من التحرّز عن الرّواية عن الضعفاء بل بالغ قدس سرهفقال: انّ الرّواية عن الرجل فى بعض الأحيان لاتقصر عن ذلك كما يظهر من النجاشى فى ترجمة أحمد بن محمّد بن عيّاش حيث قال: سمعت منه شيئا كثيرا و رأيت شيوخنا يضعّفونه فلم أرو عنه و تجنّبته و فى ترجمة أحمد بن محمد بن خالد البرقى قال: انّه ثقة فى نفسه يروى عن الضّعفاء و يعتمد المراسيل و ظاهر قوله: يروى عن الضعفاء و يعتمد المراسيل انّه نوع قدح بقرينة اعتماد المراسيل إلى أن قال انّ رواية الثّقة عن الضّعفاء نادرة فإذا وقع ذكروه و مثل الثّقة الجليل محمّد بن يعقوب لو كان يروى عن الضّعفاء لذكر. ثم قال: فإن قلت لاريب فى روايته عن الضّعفاء فى كتابه لكن الاعتماد على القرائن المصحّحة للخبر و لا يضرّ ضعف الرّجل و حينئذٍ لا يدلّ ما ذكرت على جلالة شأن محمّد بن إسماعيل قلت: لما ذكرت وجه إلّا ان ذكر الرّواية عن الضعفاء فى ترجمة محمد بن خالد يقتضى مخالفة قاعدة المتقدّمين إن عمل بالخبر و إن كان مجرّد الرّواية عن الضعفاء من دون عمل بالخبر فلا يصرّ بحال الشّخص و ظاهر الحال انّه نوع حدس إلى آخر ما قال ممّا لا يخلو من نظرو ذهب آخرون و لعلّهم الأكثرون إلى انّها من قسم الصّحيح بل قد مرّ من الشيخ البهائى قدس سره دعوى اتّفاق المتأخرين عليه و فى منتهى المقال انّه المشهور و عن المنتقى انّ عليه جماعة من الأصحاب أوّلهم العلّامة و لهم فى ذلك مسالك: أحدها: انّه من مشايخ الإجازة و الواسطة بين محمّد بن يعقوب و بين الفضل بن شاذان و مشايخ الإجازة ينبغى أن لا يرتاب فى جلالتهم و عدالتهم و هذه الطريقة