شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٢٨
الأحمد ومحمّد ، وحَكَم بأنّهما خالان للكلينى ، وبأنّ إبراهيم جدّ الكلينى من أُمّه . واحتمل الشهيد الثانى فى الموضع المذكور كونُه لقباً للأخوين كونَه لقباً لأبيهما إبراهيم . [١] وجَعَله صاحب رياض العلماء لقبا لواحدٍ ، وهو إبراهيم ، وهو المحكيّ عن العلّامة البهبهانى ، [٢] وعليه جرى بعض مَنْ تأخّر عنه . [٣] وفى بعض أسانيد العلل والمحاسن والتوحيد ـ على ما أورده فى أوائل صلاة البحار [٤] نقلاً ـ هكذا : «محمّد بن محمّد بن عصام ، عن الكلينى ، عن عليّ بن محمّد علّان ، عن محمّد بن سليمان» إلى آخر السند . وفى بعض أسانيد إكمال الدين نقلاً هكذا : «حدّثنا محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن محمّد الرازي المعروف بعلّان الكليني ، قال : حدّثنا شاذان بن نعيم بنيسابور ، [٥] إلى آخره . والأظهر عندى هو القول بكونه لقبا لواحدٍ ، أعنى إبراهيم ؛ حيث إنّه قال الشيخ فى الرجال فى باب مَنْ لم يرو عن الأئمّة : «محمّد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكلينى خير» . [٦] ومثله العلّامة فى الخلاصة . [٧] وقال النجاشى : «عليّ بن محمّد بن إبراهيم الرازي الكليني المعروف بعلّان يُكنّى أبا الحسن ثقة عين» إلى أن قال : «وقتل علّان بطريق مكة ، وكان استأذن الصاحب ، فخرج : «توقّف عنه فى هذه السنة» فخالف . [٨] ومثله العلّامة فى الخلاصة . [٩] وقال الشيخ فى الرجال فى باب مَنْ لم يروِ عن الأئمّة : «أحمد بن إبراهيم المعروف
[١] نقله فى رجال السيّد بحر العلوم، ج ٣ ، ص ٧٩ .[٢] تعليقة الوحيد البهبهانى، ص ٤٠٦ .[٣] مجمع الرجال للقهبائى، ج ١ ، ص ٣٩ .[٤] بحار الأنوار، ج ٨٢ ، ص ٢٥١ ، ح ٢ .[٥] كمال الدين، ج ٢ ، ص ٤٨٥ ، باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام ، ونقله في لؤلؤة البحرين ، ص ٣٩٠ .[٦] رجال الطوسى، ص ٤٩٦ ، ش ٢٩ .[٧] خلاصة الأقوال ، ص ١٤٨ ، ش ٤٩ .[٨] رجال النجاشى ، ص ٢٦٠ ـ ٢٦١ ، ش ٦٨٢ .[٩] خلاصة الأقوال ، ص ١٠٠ ، ش ٤٧ .