شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٣٨
أمّا الأوّل: فقد تردّد بين أن يكون: ١. محمّد بن إسماعيل بن بزيع، أو ٢. محمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي الرازي، صاحب الصومعة، أو ٣. محمّد بن إسماعيل البندقي (أو: بندفر) النيشابوري. وأمّا الثاني: فاختلف علماء الرجال فى الأحاديث التي وقع هذا الرجل فى طرقها، فحكم بعض بضعفها، وآخر بحسنها، والأكثر على تصحيح الأحاديث تلك. ومستند التصحيح ستّة أمور: ١. أنّ محمّد بن إسماعيل من مشايخ الإجازة. ٢. إجماع العلماء على تصحيح روايته. ٣. إكثار ثقة الإسلام الكليني الرواية عنه. ٤. إنّ كتاب الفضل بن شاذان وصل متواترا إلى الكليني . [١] ٥ . للتوثيق العام المستفاد من كامل الزيارات لابن قولويه. [٢] ٦ . محمّد بن إسماعيل، هو أبوالحسن النيشابوري، رجل، كبير، فاضل، جليل القدر، معروف الأمر . [٣]
هذه الرسالة
والرسالة التي بين يديك، حاول مؤلّفها إثبات أنّ الرجل هو (محمّد بن إسماعيل النيشابوري)، وأنّ رواياته صحيحة، لإكثار الكليني رحمه الله عنه.
المؤلّف [٤]
هو سليمان بن عبداللّه بن علي بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عمّار الماحوزي الستراوي المعروف بالمحقّق البحراني.
[١] وهذه الاحتمالات مذكورة فى متن رسالتنا.[٢] على ما ذكره السيد الخوئي فى رجاله (ص١٠١، ش ١٥٦٠)، من طبعته الأولى، وعلى مبناه السابق.[٣] على ما فى الرواشح السماويّة، كما نقله السيّد بحرالعلوم فى هامش الفهرست.[٤] راجع مقدّمة تحقيق معراج أهل الكمال، وطبقات أعلام الشيعة، الكواكب المنتثرة فى القرن الثاني بعد العشرة.