شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٥٥
الطيالسى، وأبيه محمد بن خالد، وعلى بن محمد بن عيسى بن زياد العبسى. خاله، وأبيه محمد بن عيسى جده لاُمه، والقاسم بن الربيع الصحاف، ومحمد بن أحمد بن يحيى الأشعرى، ومحمد بن الحسين بن أبى الخطاب، ومحمد بن سليمان أبى طاهر الزرارى، ومحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ويحيى بن زكريا اللؤلؤى لكن روايته فى الكتاب انّما هى عن أيوب، ومحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن عيسى فقط. وروى عنه أبو غالب أحمد بن محمد الزرارى، وأبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمى، وعلى بن حاتم القزوينى، وعلى بن حبشى بن قونى، ومحمد بن محمد بن الحسين بن هارون، وأبو على محمد بن همام الاسكافى. والمصنف رحمه الله فقد روى عنه نيفا وأربعين حديثا أتيا فى اكثرها بما يمتاز به عن محمد بن جعفر الأسدى كتوصيفه بالرزاز، أو تكنيته بأبى العباس، أو هما معا كما فى العكس، فانه يعبر عن الأسدى غالبا بمحمد بن أبى عبد اللّه أو بمحمد بن جعفر الأسدى. نعم فى عشرة أسانيد يحتاج التمييز إلى مميزات اخر. ثمّ انّه قد ظهر مما ذكرناه ان هذا الشيخ من اجلة أصحاب الحديث من أصحابنا لكنه لما لم يذكر فى الفهرستين باعتبار عدم كتاب له اغفل الشيخ عن ذكره فى (لم) سقط من أقلام أكثر المتأخرين أيضا وصار كالمنسى بينهم، ولكن النجاشى ذكره فى طريقه لكثير من الكتب، وليعلم ان المحكى عن رسالة أبى غالب هو ان محمد بن عيسى بن زياد العبسى جد محمد بن جعفر الرزّاز وبه صرح (جش) فى ترجمة معمّر بن خلاد [١] ، كما انه يظهر منه فى ترجمة سعدان بن مسلم ان على بن محمد بن عيسى خاله. وربما يعارض هذا بما فى كامل الزيارة لابن قولويه حيث انه قد اكثر الرواية عن محمد بن جعفر الرزّاز عن خاله محمد بن الحسين بن أبى الخطاب. ويمكن الجمع بان ابن أبى الخطاب كان أخا امه لاُمهما لا لأبيهما، أو كان خالاً لأبيه أو لاُمه. الثانى والثلاثون: محمد بن الحسن، فقد روى المصنف رحمه الله عنه مصرحا به مفردا أو
[١] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٢٨، ش ١٦ و ص ٤٤٤، ش ٣٧.[٢] امالى الشيخ الطوسى، ج ١، ص ٨٦.[٣] أمالى الشيخ الطوسى، ج ١، ص ٢٠٧.[٤] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٠ (شرح المشيخة).[٥] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٦٤، ش ٦٥.[٦] أمالى الشيخ الطوسى، ج ٢، ص ٣٨.[٧] زيادة من المصدر.[٨] رجال النجاشى، ص ٣٣٥، ش ٨٩٨.[٩] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٦ـ٧ (شرح المشيخة).[١٠] رجال النجاشى، ص ٩٣، ش ٢٣٢.[١١] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٣٠، ش ٣.[١٢] فى المطبوع (مروان).[١٣] التهذيب، ج ١، ص ١١٧، ح ٣٠٨.[١٤] رجال النجاشى، ص ٣٧١، ش ١٠١٤.[١٥] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٥٦٥.[١٦] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٤١٠.[١٧] فى المطبوع (البخلى).[١٨] تاريخ بغداد، ج ٨ ، ص ٤، ش ٤٠٣٤.[١٩] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٦٢، ش ٥.[٢٠] ليس فى المصدر.[٢١] رجال النجاشى، ص ٦٦، ش ١٥٦.[٢٢] عمر فى المصدر.[٢٣] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٥٧٠.[٢٤] رجال الشيخ، ص ٤٦٩، ش ٤١.[٢٥] رجال الشيخ، ص ٤٦٩، ش ٤١.[٢٦] الفهرست للطوسى، ص ١١٤، ش ٢٣٨.[٢٧] رجال النجاشى، ص ١٣٢، ش ٣٣٩.[٢٨] رجال النجاشى، ص ١٧٧، ش ٤٦٧.[٢٩] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ١٦٧، ش ٤٣٩؛ رجال النجاشى، ص ٢١٩، ش ٥٧٣.[٣٠] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ١٥٢، ش ٣٨٠؛ رجال النجاشى، ص ٢٦٠، ش ٦٨٠.[٣١] زيادة من المصدر.[٣٢] رجال النجاشى، ص ٢٦٠، ش ٦٨٠.[٣٣] رجال النجاشى، ص ٢٦٢، ش ٦٨٧.[٣٤] فى النسخة المطبوعة (الحنانى).[٣٥] رجال النجاشى، ص ٢٩١، ش ٧٨٢.[٣٦] ما بين المعقوفين زيادة من المصدر.[٣٧] رجال النجاشى، ص ٣٥٣، ش ٩٤٧.[٣٨] رجال النجاشى، ص ٢٦١، ش ٦٨٣.[٣٩] الغيبة للشيخ الطوسى، ص ٣١٠ ـ ٣١٥، ح ٢٦٣.[٤٠] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٢٣٠، ش ٦٦٠.[٤١] رجال النجاشى، ص ٣٧٣، ش ١٠٢٠.[٤٢] رجال النجاشى، ص ١٤٠، ش ٣٦٤، وفى ترجمة الصفوانى محمّد بن أحمد بن عبد اللّه ، ص ٣٩٣، ش ١٠٥٠، لايوجد كتاب فى الرد على هذا الشيخ.[٤٣] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٦، ش ٣٠.[٤٤] رجال النجاشى، ص ٤٢١، ش ١١٢٨.[٤٥] تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٨، ح ١٤.[٤٦] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٢١٨ ـ ٢١٩، ح ٥٥١٣.[٤٧] رجال النجاشى، ص ٢٥٥، ش ٦٦٨.[٤٨] الكافى ج ٥، ص ٢٣، ح ٣ باب الجهاد الواجب مع من يكون.[٤٩] رجال النجاشى، ص ٣٥٤ ـ ٣٥٥، ش ٩٤٩.[٥٠] رجال النجاشى، ص ١٣٨، ش ٣٥٦.[٥١] الكافى، ج ١، ص ٤٩، ح ٥.[٥٢] رجال النجاشى، ص ٣٥٣، ش ٩٤٦.[٥٣] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٥، ش ٢٤.[٥٤] لم أقف على هذا لعدّة فى النسخة المطبوعة من رجال النجاشى، إلاّ أن فيه فى آخر ترجمة الكلينى (ص ٣٧٨، ش ١٠٢٦) قال: قال أبو جعفر الكلينى: كلّ ما كان فى كتابى عدّة من اصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى فهم محمد بن يحيى وعلى بن موسى ... الخ.