شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٥
سليمان بن جعفر الجعفريّ وإلى سيف التمّار وإلى سعيد النقّاش وإلى عبدالعظيم بن عبداللّه وعبداللّه بن فضالة وفضيل بن يسار والفضل بن أبي قُرّة وعمرو بن شمر ومحمّد بن عبداللّه بن مهران، وفي جميع ذلك روى عن [علي بن] الحسين السعد آباذي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي». فأمّا حال [ابن] الحسين فعن المجلسيّين أنّه من مشايخ الاجازة. عن أوّلهما في شرحه على مشيخة الفقيه في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد، [١] وفي ترجمة فضيل ابن يسار. [٢] وعن ثانيهما في الوجيزة. [٣] وفي المحكي عن رسالة أبي غالب في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر من المحاسن: «حدّثني مُؤَدَّبي أبو الحسن عليّ بن الحسين» السعد آباذي به وبكتب المحاسن إجازةً عن أحمد بن أبي عبداللّه عن رجاله. [٤] ونصّ الشيخ في الرجال والفهرست على أنّه كان معلّم الزراريّ الذي ذكر في حاله: «أنّه شيخ أصحابنا في عصره واُستاذهم وفقيههم، وصنّف كتبا». [٥] وفي رجاله: «أنّه جليل القدر كثير الرواية ثقة». [٦] وذكر النجاشيّ: «أنّه كان شيخ العصابة في زمنه ووجههم». [٧] وبالجملة، فمَنْ هذا شأنه يبعد جدّا أن يكون معلّمه ضعيفا خصوصا مع قوله: «حدّثني مؤدّبي» فلو لم يفد ما ذُكر وثاقة الرجل فلا أقلّ من حسنه. مضافا إلى ما قيل من أنّه كثير الرواية، كما يؤيّده وجوده في كثير من طرق الصدوق. بقي شخصان آخران من عدّة البرقي: أحدهما: أحمد بن عبداللّه بن اُميّة و[ثانيهما: ]عليّ بن محمّد بن عبداللّه بن أُذَينة، ولم نجدهما في كتب الرجال.
[١] روضة المتقين، ج ١٤، ص ٤٣، قال: «لم يُذكر فيه مدح ولا ذمّ، وكان من مشايخ الإجازة فلا تضرّ جهالته».[٢] روضة المتقين، ج ١٤، ص ٢٢٦.[٣] الوجيزة، ص ١٢٢، الرقم ١٢٥١. قال: «وابن الحسين السعد آبادي من مشايخ الإجازة».[٤] رسالة أبي غالب الزراري، ص ١٦٢، الرقم ١٤.[٥] الفهرست، ص ٤٠، الرقم ٧٥.[٦] رجال الطوسي، ص ٤٤٣ (في من لم يَرْوِ عن الأئمّة).[٧] رجال النجاشي، ج ١، ص ٢٢٠، الرقم ١٩٩.