شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٢١
و لايروى الكشى عن الكلينى، و لا هو عنه، و لايروى الثقة الجليل حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندى عن الكلينى، و قد روى جميع مصنفات الشيعة و أصولهم، و لايروى الكلينى عن العياشى، و أمثال هؤلاء مما لايحصى. و من ذلك يعرف ضعف الوجه الثانى من استبعاد تركه الرواية عن مثل الصفّار الجليل، و اعتماده على الروايه عن محمد بن الحسن البرنانى، و غيره ممن جهل حالهم، فإن الاستبعاد فى محلّه لو ثبت لقاه ايّاه، و تمكن من الرواية عنه، و هو غير معلوم بل المظنون عدمه للوجوه المتقدمة، مع أن المجهولية عندنا لاتلازم المجهولية عنده. و قد مرّ [١] كلام استاذ السيد المعظم البغدادى الكاظمى فى عدّته و هو قوله: و ما كان الكلينى ليتناول عن مجهول، و ناهيك فى حسن حالهم كثرة تناول من الكلينى عنهم [٢] ... الى آخره، و هو كلام متين. و أما الوجه الثالث ففيه: أن كون ابراهيم المذكور هو الأحمر لايعين كون محمّد بن الحسن هو الصفّار مع وجود شريك له فى الاسم فى طبقته، و جواز روايته عنه، و مع الغض فهو ظنّ لايقاوم الوجوه المتقدمة. و المحقق المؤيد الرازى [٣] المعاصر(طاب ثراه) فى رسالة توضيح المقال تبع الجماعة، و استظهر كونه هو الصفّار، و ذكر ملخص الوجوه الأربعة من غير نسبة الى صاحبها، و زاد فى مقاله مالفظه: و قد صرح بالوصف فى بعض روايات الكلينى عنه بواسطة العطار، [٤] انتهى. و فيه: ان توصيف الكلينى محمد بن الحسن ـ الذى يروى عنه بواسطة محمد ابن يحيى العطار ـ بالصفار كيف يكون قرينة على كون محمد بن الحسن الذى يروى عنه
[١] سيدنا المعظم الحاج سيد محمد باقر طاب ثراه كان من تلامذة المحقق السيد محسن البغدادى كما مرّ فى الفائدة السابقة. منه قدس سره.[٢] العدة، ص ٤٦/أ.[٣] الحاج المولى على الكنى، المتوفى ١٣٠٦، هذه حاشية لاقا بزرك.[٤] توضيح المقال، ص ٣١، رسالة فى الرجال مطبوعة ضمن منتهى المقال لأبى على الحائرى.