شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٥٦
مقرونا احدى وثمانين رواية بل احدى وتسعين، وإن كان قد وقع التصحيف فى عشرة منها، وهو أحد عدة سهل بن زياد، فتزيد رواياته بذلك. وقد روى فى هذا الكتاب عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، وسهل بن زياد، وصالح بن أبى حماد، وعبد اللّه بن أحمد، وعبد اللّه بن الحسن العلوى، فجل رواياته كما ترى انّما هى عن سهل بن زياد. ثمّ ان جماعة من المتأخرين تكلموا فى تعيين شخصه، فاستظهر الفاضل الاسترآبادى انّه محمد بن الحسن الصفّار، ووافقه الكاظمى فيما حكى عنه وأخباره بعض أجلة السادة فى رسالة العدة مستدلاً عليه بأن الصفّار والكلينى فى طبقة واحدة، فان الصفّار توفى سنة ٢٩٠ والكلينى سنة ٣٢٩، وبان محمد بن الحسن بن الوليد الذى توفى بعد الكلينى باربع عشر سنة قد روى عن الصفّار، فالكلينى اولى بأن يروى عنه. وبان هذا الشيخ روى عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، والصفّار روى عنه ايضا كما فى (ست) فى ترجمة الأحمر، وبان الكلينى مع انه روى عن محمد بن الحسن فوق حد الاحصاء قد اطلقه فيها من (هن) ذكر وصف مميز، فيعلم منه انه شخص واحد، فهو اما الصفّار أو محمد بن الحسن البرنانى المجهول الذى يروى الكشى عنه، أو رجل آخر مجهول، ويبعد فى الغاية رواية الكلينى عن المجهول وتركه الرواية عن الصفّار. واستدل بعض من تاخر عنهم عليه ايضا، وبان الكلينى وصف محمد بن الحسن الذى وقع فى كلامه. وروى عنه تارة بلا واسطة، وأخرى بوساطة محمد بن يحيى بالصفار ومعه لا وجه للعدول عمّا هو المشهور، واحتمال انه ابن الوليد أو البرنانى، وضعف هذه الوجوه ظاهر. امّا الأوّل: فلأن موت الكلينى بعد الصفّار بما يقرب من اربعين سنة وان كان يدل على انه كان من الطبقة التالية لطبقة الصفّار كما اسلفناه، وهو الانسب بالاستدلال لا على وحدة طبقتهما كما ذكره، لكن لا يدل على روايته عنه بل ولا على ادراكه اياه قابلاً لتحملهما عنه، الاترى أن على بن بابويه مع انه توفى سنة موت المصنف لا رواية له عن