شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٤٣
والأظهر أنّه هو أبوالحسن الثالث عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام ؛ لأنّه أكثر روايةً عنه ، وكما أُطلق أبو عبد اللّه عليه السلام على سيّد الشهداء عليه السلام فيما رواه فى كامل الزيارة : عن سليمان بن عيسى ، عن أبيه ، قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام : كيف أزورك إذا لم أقدر على ذلك ؟ قال [لى] : [١] «يا عيسى إذا لم تقدر على المجى ء فإذا كان فى يوم الجمعة فاغتسل أو توضّأ واصعد على سطحك وصلّ ركعتين وتوجّه نحوى» . [٢] فإنّ المقصود بأبى عبد اللّه فيه إنّما هو سيّد الشهداء ، بقرينة متن الرواية وسائر ما اُورد فى زيارة سيّد الشهداء عليه السلام . إلّا أن يقال : إنّ بيان الزيارة لاينافى كون المقصود بأبى عبد اللّه عليه السلام هو الصادق عليه السلام ؛ لاستحباب زيارة سائر الأئمّة غير سيّد الشهداء أيضاً ، بل فى ذيل رواية اُخرى مرويّة فى كامل الزيارة عن أبى عبد اللّه عليه السلام مشتملة على بيان الزيارة : «وليوف بالسلام إلى قبورنا ، فإنّ ذلك يصل إلينا» . [٣] والظاهر أنّ المقصود بأبى عبد اللّه فيه هو الصادق عليه السلام . إلّا أن يقال : إنّ الظاهر من السؤال والجواب فى تلك الرواية هو تعاهد زيارة أبى عبد اللّه ، والمتعاهد زيارة سيّد الشهداء عليه السلام . ويرشد إلى ذلك أنّه روى تلك الرواية فى كامل الزيارات فى باب مَنْ نأت داره وبعُدت شقّته كيف يزور الحسين عليه السلام ؟ [٤] ونظيره ـ أعنى مايكون مطلقاً من الأخبار لكن ذُكر فى بعض الأبواب من كتب الأخبار وذِكْرُه فيه يظهر عن التقييد ـ متكرّر ، كما فى قول الكاظم عليه السلام : «إن شككت فابن
[١] أضفناه من المصدر .[٢] كامل الزيارات، ص ٢٨٧ ، ش ٤ ، الباب السادس والتسعون ؛ الوسائل، ج ١٤ ، ص ٥٧٨ ، أبواب المزار باب استحباب زيارة قبور النبى والأئمة ، ح ٥ .[٣] كامل الزيارات، ص ٢٨٨ ، ش ٦ الباب السادس والتسعون ؛ الوسائل، ج ١٤ ، ص ٥٧٧ ، أبواب المزار باب استحباب زيارة قبور النبى والأئمة ، ح ١ .[٤] كامل الزيارات، ص ٢٨٨ ، ش ٦ ، الباب السادس والتسعون .