شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٥
كتعبيرة مثلاً (قال النبي صلى الله عليه و آله ) أو (قال الصادق عليه السلام ) مما يدل على صحة هذه الروايات وقطعيتها صدورا ... . ٢. وأما الكليني فقد ذكر في أول الكتاب الكافى رادا على سؤال السائل ما لفظه [ ما ذكرت أمورا أشكلت عليك لا تعرف حقايقها لاختلاف الرواية فيها وانك لا تعرف ان اختلاف الرواية فيها لاختلاف عللها وأسبابها وإنك لا تجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممن تثق بعلمه فيها. وقلت انك تحب ان يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام والسنن القائمة التي عليها بالعلم وبها تؤدي فرايض اللّه وسنة نبيه صلى الله عليه و آله وقلت: لو كان ذلك رجوت ان يكون سببا يتدارك اللّه بمعونته وتوفيقه اخواننا وأهل ملتنا ويقبل بهم إلى مرشدهم وقد يسر اللّه وله الحمد ما سألت وأرجو ان يكون بحيث توخيت فمهما كان من تقصير فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة إذ كانت واجبة لاخواننا وأهل ملتنا مع ما رجونا ان نكون مشاركين لكل من اقتبس منه وعمل بما فيه في دهرنا وفي غابره إلى انقضاء الدهر إذ الرب واحد والرسول واحد وحلال محمّد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة]. [١] وأهم النقاظ الواردة في العبارة هي: أولاً ـ ان السائل أراد بسؤاله رفع حيرته لعدم علمه بحقائق الأحكام لاختلافها عليه. ثانيا ـ ان السائل طلب كتابا كافيا عما سئل وهاديا له ولاخوانه. ثالثا ـ ان الكليني مدح كتابه بعدة جمل عندما قال [وقد يسر اللّه وله الحمد ما سألت ]إذ ان السؤال وقع عن تأليف كتاب كاف للمتعلم ومرجع للمسترشد ومأخذ لمن أراد معالم الدين. رابعا ـ ان الكليني صرح بأن كتابه مأخوذ عن الآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام ووجه الاستدلال بهذه النقاط يتلخص بأحد أمرين: الأول ـ ان حيرة السائل لا تخلو إما لأجل تعارض الأحاديث واختلافها أو لأجل
[١] من لا يحضره الفقيه، ص ٣، ح ١.[٢] أصول الكافي، ج ١، ص ٨.[٣] الاستبصار، ج ١، ص ٤.[٤] التهذيب، ج ١، ص ٤.[٥] أصول الكافي، ج ١، ص ٤٥٣ و ٤٦٧ ـ ٤٦٨.[٦] الاستبصار، ج ٢، ص ٢٣٠ و ٢٣١.[٧] الاستبصار، ج ١، ص ١٤.[٨] الاستبصار، ج ١، ص ١٥.