شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٨٦
بن محمد بن إبراهيم علّان، ومحمد بن أبي عبداللّه ، ومحمد ابن الحسن، ومحمد بن عقيل الكليني. وأثبت جماعة في عدّة البرقي، محمد بن يحيى العطار، وتمسّكوا في ذلك: بأنّ الكليني قال في أوّل الكافي [١] : «عدة من أصحابنا، منهم محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد»، ثمّ قال [٢] بعده بقليل: «عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد»، ولم يذكر في بيانها شيئا. قالوا: والقرينة تشهد بجاري العادة أنّ ما أجمل عين ما فصّل، وكيف كان، فالظاهر أنّ ذلك حيث يطلق، وإلّا فربما أطلق العدّة عن أحد الثلاثة وأراد غير ما ذُكر: ففي كتاب العتق [٣] هكذا: «عدّة من أصحابنا، علي بن إبراهيم، ومحمد ابن جعفر أبو الحسن الأسدي رضي اللّه عنه، ومحمد بن يحيى، وعلي بن محمد، وهو المعروف بماجيلويه بن عبداللّه القمي، وأحمد بن عبداللّه ، هو ابن أحمد بن أبي عبداللّه البرقي، وعلي بن الحسين السعد آبادي جميعا، عن أحمد بن محمد بن خالد، ورجال هذه العدد منهم المشاهير، كالعطار، وابن إدريس، وعلي بن إبراهيم، وفيهم من قد يخفى حاله، وفيهم من لا نعرفه وإن كان في نفسه معروفا، وما كان الكليني رحمه اللّه ليتناول عن مجهول، وناهيك في حسن حالهم كثرة تناول مثل الكليني عنهم، والكميداني [٤] ممّن يروي عنه الكليني والصدوق علي بن الحسين بن بابويه وغيرهما. وابن كورة هو أبو سليمان، وهو الذي بوّب كتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب، وله كتاب الرحمة، مثل كتاب سعد بن عبداللّه ، روى عنه الكليني، وأحمد بن محمد بن يحيى، وعلي بن محمد بن عبداللّه بن أُميّة [٥] . الثاني من رجال الثانية [٦] لا نعرفه، وصحّفه بعضهم بابن بنته، وذكر أنه من مشيخة الفقيه، وأنّ الصدوق ذكره في المشيخة، وروى عنه في التوحيد [٧] ، وهو خطأ، فإنّ الثابت
[١] أُصول الكافي (الكليني)، ج ١، ص ١٠، ح ١.[٢] أُصول الكافي (الكليني)، ج ١، ص ١١، ح ٧.[٣] فروع الكافي (الكليني)، ج ٦، ص ١٨٣، ح ٥.[٤] في المصدر: الكمنداني.[٥] في نسخة ش: أمته.[٦] أي رجال العدة الثانية.[٧] التوحيد (الصدوق)، ص ٩٩، ح ٦.