شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٣٤
يمنع هذا من ذكره لكان المناسب ذكر إسحاق بن الحسن أيضا. ومنها: عدم ذكره أحمد بن على بن سعيد مع أن الأسانيد تتصل اليه. ومنها: ذكر النعمانى والصفوانى ومحمد بن على ماجيلويه مع أنّا لم نعثر على ما يشهد بروايتهم له سوى ما مرّ فى الأولين ومرّ عدم دلالته، وأما الأخير فلم نجد فيه شيئا يشعر بذلك أصلاً، مضافا إلى أن الصالح لذلك بحسب الطبقة هو محمد بن على بن محمد بن عبد اللّه الذى هو من مشايخ الصدوق الذين أكثر عنهم، ولو كان هو ممن روى الكافى عن المصنف لكان رواه الصدوق عنه، وذكره مع شيوخه الثلاثة الذين رواه عنهم. ومنها: تعبيره عن الصفوانى بأحمد بن محمد، وصوابه محمد بن أحمد.
المقدّمة الرّابعة: فى بيان من روى عنه المصنف فى هذا الكتاب من الشيوخ وهم جماعة نذكرهم على ترتيب الحروف ونقدّم الكنى لقلّتها:
الأوّل: ابن بابويه، روى عنه فى الكتاب حديثا واحدا والظاهر ان المراد به على بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو الحسن القمى المتوفى سنة ٣٢٩. وقد روى عن أحمد بن ادريس، والحسن بن على بن الحسين الدينورى، والحسين بن محمد الأشعرى، وسعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر، وعلى بن إبراهيم، وعلى بن الحسن بن على بن عبد اللّه بن المغيرة، وعلى بن الحسين السعدآبادى، وعلى بن سليمان الزرارى، وعلى بن موسى الكميدانى، ومحمد بن أحمد بن على بن الصلت، ومحمد بن يحيى. وروى عنه ولده محمد وجعفر بن قولويه والعباس الكلوذاتى. الثّانى: أبو بكر الحبال، روى عنه أيضا حديث واحدا، ورواه هو عن محمد بن عيسى القطّان، ولا أعرف اسمه، ولا شيئا من حاله، ولم أجد له ذكرا فى غير ذاك الموضع. الثالث: أبو داود، فقد روى عنه فيه مفردا ثمانية أحاديث ومقرونا بمحمد بن يحيى عن أحمد عشرة. وروى هو كلها عن الحسين بن سعيد غير واحد من المفردة فرواه عن على بن مهزيار، وليس هو أبا داود المسترق قطعا، فانه من صغار السادسة، وعمّر حتى عاصر