شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٤٧
وهذا يدلّ على جواز الرواية بها. قلت: على تقدير جواز الرواية بها، فلا يجوز الرواية بها بلفظ «حدّثنا»، والحديث لا يدلّ على ذلك. مع أنّ فى دلالته على جواز الرواية بالوجادة مطلقا، نظرا، ينشأ من ملاحظة التعليل بكونها حقّا. وبما ذكرناه يظهر سقوط ما زعمه الشيخ تقي الدين بن داود من وجود واسطة متروكة بين محمّد بن يعقوب وبين محمّد بن إسماعيل، لأنّ مثل هذا التدليس لم يقع من مثله عادة، مع ما نقلناه آنفا عن كتاب التوحيد، لابن [١] بابويه رحمه الله. إذا تقرّر لك ذلك، فنقول: الذي وصل إلينا بعد التتبّع التامّ، أنّ أربعة عشر ] راويا [مشتركون فى التسمية بمحمّد بن إسماعيل، سوى محمّد بن إسماعيل بن بزيع، وهم: ]١] . محمّد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني. و [٢] . محمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي، الرازي، صاحب الصومعة. و [٣] . محمّد بن إسماعيل بن خيثم الكناني. و [٤] . محمّد بن إسماعيل الجعفري. و [٥] . محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر [ عليه السلام ] . و [٦] . محمّد بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد الباقر عليه السلام . و [٧] . محمّد بن إسماعيل البلخي. و [٨] . محمّد بن إسماعيل الصيمري الفمي كذا فى النسخة، ولعلّه العَمّي. و [٩] . محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري. و [١٠] . محمّد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي الكوفى. و [١١] . محمّد بن إسماعيل بن عبدالرحمن الجعفي. و [١٢] . محمّد بن إسماعيل المخزومي المدني. و [١٣] . محمّد بن إسماعيل الهمداني.
[١] الفهرست، ص ١٦٢.[٢] رجال النجاشي، ص ٢٩٢.[٣] رجال الطوسي، ص ٤٥٩.[٤] التوحيد، ص ٢٨٥.[٥] من لايحضره الفقيه، ج١، ص١٧، لاحظ صيغ التحمّل والأداء، ص ١٦٢ ـ ١٦٣.[٦] شرح البداية، ص ١١٣.[٧] فى معجم رجال الحديث، ج١٥، ص٢٠٣: (شنبوله) مكان (شينوله).[٨] الكافى، ج١، ص ٥٣.[٩] كذا الصواب، ظاهرا، وكان فى النسخة: «لأنّ ابن...» والعبارة على هذا مبتورة، فلاحظ.[١٠] رجال النجاشي، ص ٢٨١.[١١] المصدر السابق، ص ٢٨٦.[١٢] الفهرست، ص ١٨٠.[١٣] رجال الطوسي، ص ٤٢٤.[١٤] فى رجال الطوسي (بندفر) مكان (بندقي)، وقال السيّد محمّد صادق آل بحرالعلوم فى الحاشية: كذا فى النسخ التي بأيدينا من رجال الشيخ رحمه الله (بندفر) بالباء الموحّدة والنون والدال المهملة ثمّ الفاء بعدها الراء، وفى أكثر المعاجم (البندقي) بالقا ف بعدها الياء ويقال أنّ (بندفر) تصحيف (بندقي) فراجع. وهو شيخ، كبير، فاضل، جليل القدر، معروف الأمر، دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين وطبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم، كذا ذكره الداماد فى الرواشح السماويّة. ومحمّد بن إسماعيل هذا هو الذي يروي عنه كثيرا الكليني فى الكافى عن الفضل بن شاذان، لأنّه يذكر أحواله بلا واسطة غيره، ويروي عنه أيضا أبوعمرو الكشي فى رجاله ويصدّر به سنده فيقول فى ترجمة أبي محمّد الفضل بن شاذان ما لفظه: ذكر أبوالحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري أنّ الفضل بن شاذان نفاه عبداللّه بن طاهر من نيشابور، الخ.[١٥] رجال الطوسي، ص ٤٩٦.[١٦] رجال الطوسي، ص ٢٨٠ ـ ٢٨١.[١٧] رجال الطوسي، ١٣٦ و ٢٨٠.[١٨] مشرق الشمسين، ص ٧٤.[١٩] رجال النجاشي، ص ٢٢٦.[٢٠] مشرق الشمسين، ٧٥ ـ ٧٨ .[٢١] رجال الكشّي، ص ٨ .[٢٢] رجال الكشّي، ص ٢٠٢.[٢٣] المصدر السابق، ص ٥٣٨ .[٢٤] المصدر السابق، ص ٣.[٢٥] المصدر السابق، ص ٤٤٠.[٢٦] الكافى، ج١، ص ٧٨.