شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٨٩
وفي باب [١] سؤر ما [٢] يؤكل لحمه من الاستبصار: «أخبرني الحسين بن عبد [٣] اللّه ، عن عِدّة من أصحابنا»، وفسّر هذه صاحب المجمع [٤] وغيره؛ بأنّ المراد بها أبو غالب الرازي، وإبن قولويه، والتلعكبري، والصيمري، والشيباني، وكلّهم معتمد، بل منصوص على توثيقهم عدا الأخير. وفي باب [٥] الحمام من التهذيب: «محمد بن علي بن محبوب، عن عِدّة من أصحابنا، عن محمد بن عبدالحميد». وفي باب [٦] اللباس [٧] والمكان: «محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن عِدّة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، وله عدة عن موسى بن جعفر عليه السلام ». وفي باب [٨] صلاة الكسوف من التهذيب: «عمر بن اُذينه، عن رهط»، وفسّره في ذيل الحديث بالفضيل بن يسار، وزرارة، وبريد، ومحمد بن مسلم. وكذلك الصدوق [٩] ربما قال: «عدة من أصحابنا، عن أبي عبداللّه عليه السلام » ولم يبيّن في المشيخة طريقه الى العِدّة، ولا أعرب عنها، وكان غرضه من ذلك إنّما هو الإشارة الى الكثرة، لا جماعة معيّنة.
[١] الاستبصار (الشيخ الطوسي)، ج ١، ص ٢٥، ح ١.[٢] في نسخة ش: ما لا يؤكل.[٣] في المصدر ونسخة ش: عبيد.[٤] مجمع الرجال (القهبائي)، ج ٧، ص ٢١٧.[٥] تهذيب الاحكام (الطوسي)، ج ١، ص ٣٧٣، الرقم ١١٤٣.[٦] كلمة باب لم ترد في نسخة ش.[٧] تهذيب الاحكام (الطوسي)، ج ٢، ص ٢٠٨، الرقم ٨١٤.[٨] تهذيب الاحكام (الطوسي)، ج ٣، ص ١٥٥، ح ٣٣٣.[٩] من لا يحضره الفقيه (الصدوق)، ج ١، ص ٣٣٦، ح ٩٨٢.