شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٧٠
اللّه عليه السلام » [١] ـ هو القول بالثانى . ولعلّه الظاهر من الفاضل التسترى ؛ حيث إنّه أنكر فى حواشيه على رجال ابن داود ما لم يرضَ بما وقع منه ولم ينكر هاهنا تعدّدَ العنوان . لكن مال السيّد السند التفرشى إلى القول بالأوّل [٢] وهو الأظهر ؛ نظراً إلى أنّ النجاشى قال : محمّد بن الحسن بن زياد العطّار كوفى ، ثقة ، روى أبوه عن أبى عبد اللّه عليه السلام .له كتاب . أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال : حدّثنا عليّ بن حبشي عن حُميد ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن زياد بكتابه . [٣] والظاهر ـ بل بلا إشكال ـ أنّ المقصود من قوله : «حدّثنا محمّد بن زياد بكتابه» هو تحديث محمّد بن زياد بكتاب نفسه ، فهو يشهد باتّحاد[ه مع ]محمّد بن الحسن بن زياد ؛ إذ لولا الاتّحاد فلا وجه لذكر الطريق المذكور هنا . نعم ، يحتمل أن يكون المقصود هو تحديثَ محمّد بن الحسن بكتاب محمّد بن زياد ، لكنّه بعيد . فقد ظهر ضعف ما يقتضيه صنيعة ابن داود من القول بالتعدّد ، مضافاً إلى أنّه قد ذكر فى ترجمة محمّد بن زياد العطّار أنّه روى أبوه عن أبى عبد اللّه عليه السلام ، [٤] وذكر فى ترجمة الحسن بن زياد العطّار أنّه روى عن أبى عبد اللّه عليه السلام ، [٥] ولم يعنون زياد العطّار . ولو كان محمّد بن زياد العطّار مغايراً لمحمّد بن الحسن بن زياد العطّار ، لكان زياد راوياً عن أبى عبد اللّه عليه السلام وعُقد عنوان عليه ، كما أنّ الحسن بن زياد العطّار عقد عنوان عليه ، وذكر أنّه يروى عن أبى عبد اللّه عليه السلام ، فضلاً عمّا اتّفق لابن داود من اشتباه الكشّى بالنجاشى كما اتّفق له هذا الاشتباه فى الأغلب . وأيضاً قد تطرّق الكلام فى اتّحاد الحسن بن زياد الصيقل والحسن بن زياد العطّار ،
[١] رجال ابن داود، ص ١٧٢ ، ش ١٣٨٠ .[٢] نقد الرجال، ج ٤ ، ص ١٧٤ ، ش ٤٥٨٦ .[٣] رجال النجاشى ، ص ٣٦٩ ، ش ١٠٠٢ .[٤] رجال ابن داود، ص ١٧٢ ، ش ١٣٨٠ .[٥] رجال ابن داود، ص ٧٣ ، ش ٤١٥ .