شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٥١
هما أيضا يتميزان عن الآخر بأمارات سنتلو عليك و ما ذكره رحمه الله من انّه إذا روى عنه ابن أبى يعفور إلخ، يدلّ على انّه ليث المرادى محلّ كلام ستطلع ان شاء اللّه . و منهم ابن سنان و عن الفاضل عبدالنّبى و إذا وردت رواية عن ابن سنان فإن كان المروى عنه الصادق عليه السلام فالمراد به عبداللّه لا محمّد و إن كانا أخوين على ما فى «جخ» لما يشهد به التتبع لأسانيد الأحاديث ان كلّ موضع صرّح فيه بمحمّد فهو إنّما يروى عن الصّادق عليه السلام بواسطة و ذكر الشيخ فى الرّجال جماعة لم يرووا عن الصّادق عليه السلام إلّا بواسطة وعدّ منهم محمّد بن سنان و يؤيّد هذا انّ محمّدا مات سنة مائتين و عشرين على ما ذكره «جش» و كانت وفاة الصّادق عليه السلام على ما ذكره الشيخ رحمه اللهسنة ثمان و أربعين و مائة و من المعلوم انّه لابدّ من زمان قبل وفاة الامام عليه السلام يسع نقل هذه الأحاديث المتفرّقة و ان يكون صالحا للتحمّل كالبلوغ و ما قاربه و حينئذ يكون من المعمّرين فى السّن و قد نقلوا كميّته عمر من هو أقلّ منه سنّا و يشكل الحال فيما إذا وقع فى أثناء السّند لاشتراكه بينهما و لا يبعد ترجيح كونه عبداللّه إذا كان الراوى عنه فضالة بن أيّوب أو النضر سويد و كونه محمّدا إذا كان الراوى عنه الحسين بن سعيد أو أحمد بن محمّد بن عسى و لذا ضعف المحقّق رحمه اللهسندا فيه الحسين بن سعيد عن ابن سنان معلّلاً بأنه محمّد و احتمال الشهيد رحمه الله كونه عبداللّه بعيد و ربما كان منشاؤه ما يوجد فى كتاب الصّلوة من رواية الشيخ عن الحسين بن سعيد عن عبداللّه بن سنان و التتبع و الاعتبار يحكمان بأنه من الأغلاط الّتى وقعت فى كتاب الشيخ نعم يقع الإشكال فى الرّجال الّذين رووا عنها كيونس بن عبدالرّحمن انتهى ما نقل عنه ملخصّا. و فى المنتهى ان ما ذكره لاعتبار فيه مضافا إلى انّه يلزم من درك الصادق عليه السلام دركه أربعة من الائمّة عليهم السلام فانه أدرك الجواد عليه السلام كما يأتى و قد نبّهوا على من أدرك ثلاثه منهم كابن أبى عمير فمن أدرك أربعة اولى بالتنبيه عليه بل يظهر من خبر فى «باب مولد الجواد عليه السلام » دركه الهادى عليه السلام فيكون حينئذٍ قد أدرك خمسة منهم انتهى. و المراد بالخبر المزبور هو ما أشار إليه الاستاد فى رجاله بأنه الّذى أخبر فيه عن وفاة الجواد عليه السلام ففى آخر الباب المذكور هكذا: سعد بن عبداللّه و الحميرى جميعا عن