شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٢٥٠
حيث إنّ قوله : «شيخنا» لامجال لعوده إلى الحسين المقصود بالأصالة من العنوان ، بل الظاهر عوده إلى جعفر ، كما أنّ الظاهر عود النعمانى إليه ، لكنّه عائد إلى محمّد بن إبراهيم بشهادة عدّ كتاب الغيبة من كتبه فى الترجمة المعقودة له . [١] وإن أمكن القول بأنّ قولَه : «واُمّه» إلى الآخِر مستأنفٌ ، والمقصود بالأصالة فى هذا الباب هو محمّد بن إبراهيم من باب تعريف فاطمة ، فالعود إلى محمّد جارٍ على مايقتضيه الظاهر ، فلاإشكال فى المقام ، بل ليس شدّة بُعْدٍ فى رواية شخصٍ عن شخصٍ بلاواسطة ومع الواسطة . ويمكن أن يقال : إنّ الإسناد إلى الكلام المذكور من النجاشى إنّما يتّجه لو كان محمّد بن أبى عبد اللّه منحصرا فى محمّد بن جعفر ، وأمّا لو كان محمّد بن أبى عبد اللّه يطلق على غير محمّد بن جعفر أيضاً ، فلامجال للحكم باتّحاد محمّد بن أبى عبد اللّه مع محمّد بن جعفر بن عون الأسدى . والشيخ قد عنون فى الفهرست محمّد بن جعفر ثمّ ، عنون محمّد بن أبى عبد اللّه . [٢] ومقتضى تعدّد العنوان تعدّد المعنون . لكن نقول : إنّ دلالة تعدّد العنوان ـ فى كلام الشيخ ـ على تعدّد المعنون محلّ الإشكال ؛ لكثرة اتّفاق تعدّد العنوان منه فى الرجال مع اتّحاد المعنون ، كما يرشد إليه ماذكره السيّد السند التفرشى فى ترجمة القاسم بن محمّد الجوهرى من أنّ الشيخ فى الرجال قد ذكر كثيراً من الرجال تارة فى باب مَنْ يروى ، واُخرى فى باب مَنْ لم يرو ، وعدّ جماعةً . [٣] وذكر تلك المقالة أيضاً فى ترجمة معاوية بن حكيم ، [٤] والحسين بن اشكيب ، [٥] وريّان بن الصلت . [٦] وذكر فى ترجمة عبد الحميد بن سعد : أنّ ذكر المتّحد مرّتين كثيرٌ فى كلام الشيخ فى الرجال مع جزمنا بالاتّحاد . [٧]
[١] رجال النجاشى ، ص ٣٨٣ ، ش ١٠٤٣ .[٢] الفهرست ، ص ١٥١ ، ش ٦٤٦ و ص ١٥٣ ، ش ٦٧٠ .[٣] نقد الرجال، ج ٤ ، ص ٤٥ ، ش ٤١٩٦ ، ش ٣٦ .[٤] نقد الرجال، ج ٤ ، ص ٣٨٦ ، ش ٥٣٢٤ / ٤ .[٥] نقد الرجال، ج ٢ ، ص ٧٩ ، ش ١٤١٨ / ٢٢ .[٦] نقد الرجال، ج ٢ ، ص ٢٤٩ ، ش ٢٠٠٨ / ٢ .[٧] نقد الرجال، ج ٣ ، ص ٣٥ ، ش ٢٨١٠ / ٨ .