شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٠٨
النيسابوري، قال حدّثنا أبو محمّد الفضل بن شاذان». [١] وفي عمّار بن ياسر: «حدّثني علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، قال حدّثنا الفضل بن شاذان». [٢] والبندقي يروي عن الفضل بلا واسطة، كما أنّ الظاهر، عدم معاصرة القتيبي مع ابن بزيع؛ لما رواه في الإكمال في باب من روى عن مولانا الصادق عليه السلام : «عن عبد الواحد، عن علي بن محمّد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع». [٣] فظهر ممّا مرّ معاصرة القتيبي والبندقي، فيظهر منه رواية الكشّي، عن البندقي بلا واسطة ولما تقدّم معاصرة الكليني للكشي، يظهر أنّ المرويّ في كلام الكليني، هو البندقي أيضا. وبتقرير آخر، أنّ الكليني في طبقة الكشّي، كما أنّ البندقي في طبقة القتيبي، ويروي الكشّي عن القتيبي بلا واسطة، فالظاهر أنّ الكليني يروي عن البندقي أيضا كذلك. كما أنّ الظاهر من اتّحاد طبقة الكشّي مع القتيبي، والقتيبي مع البندقي، أنّ الكشّي يروي عن البندقي. وأيضا: أنّ المبحوث عنه، إنّما هو في طبقة علي بن إبراهيم، كما يشهد عليه سياق روايات الكليني؛ فإنّه يروي عنهما بلا واسطة تارة: بالإنفراد، وأخرى: بالاجتماع، كما يظهر ممّا سيأتي إن شاء اللّه تعالى. ويروي إبراهيم، عن ابن بزيع؛ كما فيما روى الصدوق في ثواب الأعمال في باب ثواب زيارة قبر المؤمن، فروى: عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، قال: كنت أنا وإبراهيم بن هاشم، في بعض المقابر إذ جاء إلى قبر، فجلس وقرأ سبع مرّات، إنّا أنزلناه، ثمّ قال: حدّثني صاحب هذا القبر ـ وهو محمّد بن إسماعيل بن بزيع ـ إنّه «من زار قبر مؤمن فقرأ عنده سبع مرّات إنّا أنزلناه، غفر اللّه له ولصاحب القبر». [٤] فمنه يظهر أنّه لا يروي عنه بلا واسطة؛ بل هو بعيد الرواية عنه إلّا بواسطتين، كما هو
[١] رجال الكشّي، ص ٢٤٦، رقم ٤٥٣، إلّا أنّ فيه: «عبداللّه بن أبي يعفور».[٢] رجال الكشّي، ص ٢٩، رقم ٥٦.[٣] إكمال الدين، ج ٢، ص ٣٤٢، ح ٢٣.[٤] ثواب الأعمال، ص ٢٣٦، ح ١.