شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٧٨
الحديث إلّا انّه روى عن الضّعفاء و كان يقول بالجبر و التشبيه و كان أبوه وجها انتهى و مثله عن «صه» أيضا و عن التعليقة ذكر «ق» عنه انّه من وكلاء الصّاحب عجّل اللّه فرجه و عن الشيخ تبجيله ايّاه و ترحّمه عليه و انّه مات على العدالة و لم يطعن عليه و انّ له كتابا فى الردّ على أهل الاستطاعة و عن الفاضل «ع ب» أيضا ذكر فى القسم الثقات و صرّح بوثاقته فى الخاتمه و كذا عن الميرزا رحمه الله و عن الوجيزة ثقة و كذا عن غيرهم من المتأخّرين و بالجملة انّ غير واحد من أهل الرّجال صرّحوا بوثاقته من غير إظهار للقدح بل لاتعريض و لا تلويح فى كلامهم عليه و حينئذٍ فلا عبرة بكلام بعضهم من قدحه ببعض الوجوه كما سمعت عن «جش» فانّه لايبعد أن يكون ذلك اشتباها منه كما استظهره فى المنتهى بأن حكم «جش» بما حكم توهّم من كتبه كما تشاهد فى أمثال زماننا عن رمى الفضلاء بالعقايد الفاسدة بالتوهّم و كيف كان فلو اغمضنا عن جميع ذلك ليكفينا ما حكم عن «سا» ملخّصا بأن الّذى يظهر من النصوص المرويّة فى إكمال الدّين و كتاب الغيبة للشيخ انّه من الأجلّة و نقل عن الشيخ انّه قال: و قد كان فى زمان السّفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسّفارة من الأصل منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدى رحمه الله أخبرنا أبو الحسين بن أبى جيّد القمى عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن يحيى العطّار عن محمّد بن يحيى العطّار عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن صالح بن أبى صالح قال: سألنى بعض الناس فى سنة تسعين و مائتين فنض شى ء فامتنعت من ذلك و كتبت استطلع الرأى فأنا فى الجواب بالرّى محمّد بن جعفر العربى فليدفع إليه فانّه من ثقاتنا و عنه رحمه الله انّه بعد ان ذكر حكايات اُخر أيضا تدلّ على جلالته قال و مات الأسدى على ظاهر العدالة لم يتغيّر و لم يطعن عليه فى شهر ربيع الآخر سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة قال رحمه اللهفى «سا» و لا يبعد أن يكون هذا الكلام يعنى قول الشيخ و مات الأسدى رحمه اللهتعريضا على «جش» حيث حكم بأنه كان يقول بالجبر و التشبيه و فيها ان قول «جش» هذا يعارضه جميع ما مرّ عن الشيخ و الترجيح له لأنّه أدلّ و أبلغ فى المدح مع ظهوره فى شدّة تعويله عليه و أيضا ظاهر الكلينى المعاصر للأسدى ان له كمال التعويل عليه حيث أكثر الرّواية عنه و ذكره