شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٢٣
ولنختم هذه المقدمة بذكر أمور: الأوّل: ان الذين رووا عن أمير المؤمنين عليه السلام عامتهم من الطبقة الاولى والثانية، بل وكذا الرواة عن الحسنين عليهماالسلام. وأمّا الرواة عن على بن الحسين عليهماالسلامفهم من احدى هاتين الطبقين أو من الثالثة. والرواة عن أبى جعفر عليه السلام أكثرهم من الرابعة، نعم ربما شاركهم فيها بعض المعمّرين من الطبقات السابقة أيضا. والرواة عن أبى عبد اللّه عليه السلام جلّهم من الرابعة والخامسة وأكثرهم من الخامسة وربما شاركهما بعض من عمّر من الثالثة أيضا. والرواة عن أبى الحسن الأوّل عليه السلام جلّهم من الخامسة وربما شاركهم بعض معمّرى الرابعة، وشاذ من كبار السادسة. والرواة عن أبى الحسن الرضا عليه السلام جلّهم من السادسة وربما روى عنه عليه السلام بعض من الخامسة وشاذ من السابعة ايضا. والرواة عن أبى جعفر الثانى عليه السلام من السادسة والسابعة. والرواة عن أبى الحسن الثالث وأبى محمد عليهماالسلامجلّهم من السابعة وربما شاركهم فى الأول بعض من صغار السادسة وفى الثانى شاذ من كبار الثامنة أيضا. وامّا الرواية عن صاحب الدار عجّل اللّه تعالى فرجه فى الغيبة الصغرى فلم يتشرف بها من غير السفراء الأربع الذين عرفت أن أولهم من السابعة والثانى من الثامنة والاخيرين من التاسعة الاّ قليل لا يتجاوزون عن هذه الطبقات الثلاث. وامّا الطبقة العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة فلا رواية لهم عن أحد من الائمة عليهم السلام ، كما أنه لا رواية لكثير من افراد الطبقات التسعة السابقة أيضا عن أئمة زمانهم وان كانوا من القائلين بامامتهم، ورووا بالواسطة عن الماضين منهم صلوات اللّه عليهم، فمن لم يرو عنهم شامل لجميع الطبقات. ومن هنا يظهر أن بناء أمر الطبقات على ابواب كتاب الشيخ فى الرجال كما يتراأى من كثير من المتأخرين حيث تراهم يكتفون فى بيان طبقة كل رجل بأنه مذكور فى باب كذا من (جخ) غير صحيح لما ذكرناه من شمول من لم يرو عنهم للثلاث بل الخمس