شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٠٧
وقال فى مشيخة التهذيب: فما ذكرته فى هذا الكتاب عن محمد بن يعقوب الكلينى فقد أخبرنا به الشيخ.... وساق كلامه فى ذكر طرقه على نحو ما ذكره فى الفهرست، غير انه اسقط طريق الاجل المرتضى. وقال فى آخره بعد قوله بتنيس وبغداد عن أبى جعفر محمد بن يعقوب الكلينى جميع مصنفاته واحاديثه سماعا واجازة ببغداد بباب الكوفة بدرب السلسلّة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة انتهى. [١] وقال النجاشى فى فهرسته: محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكلينى، وكان خاله علّان الكلينى الرازى شيخ أصحابنا فى وقته بالرى ووجههم، وكان اوثق الناس فى الحديث واثبتهم، صنف كتابه الكبير المعروف بالكلينى يسمى الكافى فى عشرين سنة، شرح كتبه: كتاب العقل، كتاب فضل العلم، كتاب التوحيد، كتاب الحجة، كتاب الايمان والكفر، كتاب الوضوء والحيض، كتاب الصلوة، كتاب الصّيام، كتاب الزكوة والصدقة، كتاب النكاح والعقيقة، كتاب الشهادات، كتاب الحج، كتاب الطلاق، كتاب الحدود، كتاب العتق، كتاب الديات، كتاب الأيمان والنذور والكفارات، كتاب المعيشة، كتاب الصيد والذبايح، كتاب الجنائز، كتاب العشرة، كتاب الدعاء، كتاب الجهاد، كتاب فضل القرآن، كتاب الاطعمة، كتاب الاشربة، كتاب الزى والتجمل، كتاب الدواجن والرواجن، كتاب الوصايا، كتاب الفرائض، كتاب الروضة. وله غير كتاب الكافى: كتاب الرد على القرامطة، كتاب رسائل الائمة عليهم السلام ، كتاب تعبير الرؤيا، وكتاب الرجال، كتاب ما قيل فى الائمة عليهم السلام من الشعر. كنت اتردد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤى، وهو مسجد نفطويه النحوى اقرأ القرآن على صاحب المسجد، وجماعة من أصحابنا يقرأون كتاب الكافى على أبى الحسين أحمد بن أحمد الكوفى الكاتب، حدثكم محمد بن يعقوب الكلينى. ورأيت أبا الحسين العقرائى يرويه عنه. وروينا كتبه كلها عن جماعة شيوخنا محمد بن محمد والحسين بن عبيد اللّه
[١] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٥، الرقم ٢٧.[٢] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٢١١، ش ٦٠٢.[٣] تهذيب الأحكام، ج ١٠، ص ٧ ـ ٢٩، (شرح المشيخة).[٤] رجال النجاشى، ص ٣٧٧ ـ ٣٧٨، ش ١٠٢٦.[٥] رجال النجاشى، ص ٣٧٧، ش ١٠٢٦.[٦] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٥، ش ٢٧.[٧] رجال النجاشى، ص ٣٧٧، ش ١٠٢٦.[٨] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ٢١١، ش ٦٠٢.[٩] الكامل لابن الأثير الجزرى، ج ٨، ص ٣٦٤ (حوادث سنة ٣٢٨).[١٠] تاريخ بغداد، ج ١، ص ٩٢.[١١] فهرست الطوسى، ص ٧٦ ـ ٧٧، ش ٩٢.[١٢] رجال النجاشى، ص ٩٧، ش ٢٤١.[١٣] المصدر السابق، ص ٢٦٠، ش ٦٨٢.[١٤] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٣٨، ش ١.