شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٩٨
ولادليل فى المقام على كون المقصود بأحمد هو أحمدَ بن محمّد بن عيسى ؛ لاحتمال كون المقصود به أحمدَ بن محمّد بن خالد ، وقد عدّه الشيخ فى الرجال من أصحاب مولانا الجواد والهادى عليهماالسلام ، [١] مع أنّ أبا داود ـ على ما فى نسختين من الكافى ـ بالرفع ، فهو معطوف على «عدّة» والجرّ سهو من التهذيب ولا يتأتّى ما ذكره العلّامة المشار إليه بوجهٍ .
تنبيهات
الأوّل: [ رواية الكلينى عن أبى داود المسترقّ مع الواسطة ] : أنّه قد روى الكلينى عن أبى داود مع الواسطة أيضا مقيّدا بالمسترقّ فى بعض الموارد، كما رواه فى الكافى فى باب أنّ الأئمّة هم العلامات التى ذكرها اللّه عزّوجل فى كتابه عن الحسين بن محمّد الأشعرى ، عن أبى محمّد، عن أبى داود المسترقّ، عن داود الجصّاص ، عن أبى عبد اللّه ؛ [٢] وما رواه فى باب من الغيبة من الأُصول عن عليّ بن محمّد ، عن عبد اللّه بن محمّد بن خالد ، عن منذر بن محمّد بن قابوس ، عن منصور بن السندى ، عن أبى داود المسترقّ ، عن ثعلَبة بن ميمون ، عن مالك الجهنى، عن الحارث بن المغيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: أتيت أميرالمؤمنين عليه السلام . [٣] ومقتضاه تقييد الإطلاق فيما رواه عن أبى داود مع الواسطة بالمسترقّ . بل يمكن القول بأنّ مقتضاه تقييد الإطلاق فى الرواية عن أبى داود بلا واسطة ، إلّا أنّه ينافى ظهورَ التقييد ظهورُ الاتّصال ؛ لندرة الإرسال . الثانى: [ رواية الشيخ عن الكلينى عن أبى داود ] : أنّه قد روى الشيخ فى التهذيب فى باب المياه وأحكامها وما يجوز التطهّر به وما لا يجوز عن الكلينى عن أبى داود عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته ، إلى آخره . [٤]
[١] رجال الشيخ، ص ٣٩٨ ، ش ٨ ، و ٤١٠ ، ش ١٦ .[٢] الكافي، ج ١ ، ص ٢٠٦ ، ح ١ ، باب أنّ الأئمّة هم العلامات التي ذكرها اللّه عزّوجلّ . وفيه : «معلّى بن محمّد» بدلّا عن «أبي محمّد» .[٣] الكافى، ج ١ ، ص ٣٣٨ ، ح ٧ ، باب الغيبة .[٤] تهذيب الأحكام، ج ١ ، ص ٢٢٧ ، ح ٦٥٦ ، باب المياه وأحكامها .