شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٧٨
الكلينى عن محمّد بن إسماعيل الذى فيه النزاع وحكمهم هذا قرينة قوية على انه ليس احداً من اولئك الذين لم يوثقهم احد من علماء الرجال؛ فبقى الامر دائراً بين الزعفرانى والبرمكى، فانهما ثقتان من اصحابنا، لكن الزعفرانى ممن لقى اصحاب الصادق عليه السلام كما نص عليه النجاشى، [١] فبيعد بقاوءه إلى عصر الكلينى. فيقوى الظن فى جانب البرمكى، فانّه مع كونه رازيا كالكلينى، فزمانه فى غاية القرب من زمانه لان النجاشى يرويه عن الكلينى بواسطتين وعن محمّد بن إسماعيل البرمكى بثلاث وسائط والصدوق يروى عن الكلينى بواسطة واحدة وعن البرمكى بواسطتين والكشّى، حيث انّه معاصر للكلينى يروى عن البرمكى بواسط وبدونها، وايضاً فمحمّد بن جعفر الأسدى المعروف بمحمّد بن أبى عبد اللّه الذى كان معاصراً للبرمكى توفى قبل وفاة الكلينى تقريب من ست عشرة سنة فلم تبق مزية فى قرب زمان الكلينى من زمان البرمكى جداً، وامّا روايته عنه فى بعض الاوقات بتوسط الأسدى، فغير قادح فى المعاصرة؛ فان الرواية عن الشيخ تارة بواسطة واخرى بدونها امر شايع متعارف لا غرابه فيه، واللّه اعلم بحقايق الامور. [٢]
كتابنامه
١. رجال ابن داوود، تقى الدين بن داوود الحلى (م ٧٠٧ ق)، تهران: انتشارات دانشگاه، ١٣٨٣ق. ٢. الرعاية فى علم الدراية، زين الدين على بن أحمد عاملى الشهيد الثانى، (م ٩٦٥ ق)، تحقيق: عبدالحسين محمّد على البّقال، قم: مكتبة آية اللّه المرعشى النجفى، ١٤١٣ق، الطبعة الثانية. ٣. مقباس الهداية، عبداللّه المامقانى (م ١٣٥١ ق)، تحقيق: محمّدرضا المامقانى، قم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث، ١٤١١ ق، الطبعة الاولى. ٤. تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسى (م ٤٦٠ ق)، تحقيق: السيد حسن الخرسان، تهران: دارالكتب الإسلاميه، ١٣٦٥ ش، الطبعة الرابعة.
[١] رجال النجاشى، ص ٣٤٥، رقم ٩٣٣.[٢] مشرق الشمسين، ص ٦٤ ـ ٧٨.