شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٧٣
محمّد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن خالد إلى غير ذلك. و ثالثها: الرّواية عنه مقيّدا بابن بندار فانّه رحمه اللهكثيرا ما يقول على بن محمّد بندار عن إبراهيم عن إسحاق الأحمر أو عن أحمد بن أبى عبداللّه كما فى باب السّواك من كتاب الطهارة و فى باب الخضاب من كتاب الزىّ و التجمّل و باب الفيروزج منه و باب اللباس منه إلى غير ذلك و الظاهر المحكى عن صريح جماعة ان الأوّل يروى عن سهل كثيرا هو علىّ بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازى الكلينى المعروف بعلّان و ان هذا هو الذى يروى عنه الكلينى كثيرا و انّه الذى يكون خال الكلينى كما ذكروه فى ترجمة الكلينى محمّد بن يعقوب و انّ خاله علّان الكلينى و انّه هو الذى يكون واحدا من العدة كما مرّ عن «صه» بناء على كون «ابن» زائدا فى كلامه و على عدم كونه زائدا يكون من فى العدّة هو هذا الشخص أيضا و إن لزم حينئذٍ كون علّان لقبا لإبراهيم أيضا كما مرّ عن التعليقة و ذلك لما عن «سا» من اطّراد عادة ثقة الإسلام بإطلاق علىّ بن محمّد حال الرواية عنه أى عن سهل بخلاف ما إذا كانت الرواية عن غيره فانّه قد يطلقه و قد يقيّده بابن بندار أو ابن عبداللّه و هو الأكثر و عن «سا» انّه استظهر منه انّ الراوى عن سهل غير ابن بندار فهو العلّان. و أمّا الكلام فى الثانى فنقول ان المتحصّل فى المقام و المستنتج من الكلام ان علىّ بن محمّد المذكور فى أوّل سند الكافى فى اثنان و هما ثقتان: أحدهما: على بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازى الكلينى المعروف بعلّان و هو ثقة كما مرّ عن «جش» و «صه» بل عن وجيزة ثقة يروى عنه الكلينى. و ثانيهما: علىّ بن محمّد بن بندار الّذى قد يعبّر عنه بعلىّ بن محمّد بن عبداللّه و قد يعبّر عنه بعلى بن محمّد بن أبى القاسم بل بعلىّ بن أبى القاسم بالإضافة إلى الجدّ و هذه التعبيرات كلّها تعبير عن شخص واحد و هو ثقة أيضا كما عن «جش» و «صه» و قد مرّ الحكاية عنهما فى توثيقه فى تضاعيف أشخاص ماجيلويه و كيف كان فعدم التميز بينهما فى بعض المواضع غير مضرّ بعد ثبوت الوثاقة لهما مضافا إلى ما ذكره الاستاد من أنّ ما نحن فيه و هو الرّاوى عن سهل يكون الظاهر انّه الأوّل المعروف بعلّان كما مرّ