شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٧٤
أحسن مؤلفات الفرقة الناجية و أعظمها، [١] و نظائر هذه الكلمات كثيرة فى مؤلفات الأصحاب. و ظاهر أنّ هذه المدائح لاترجع الى كبر الكتاب و كثرة أحاديثه، فانّ مثله و أكبر منه ممّن تقدم منه، أو تأخّر عنه، كان كثيرا متداولاً بينهم كالمحاسن، و نوادر الحكمة، و غيرهما، و انّما هى لإتقانه، و ضبطه، و تثبته. و من هنا قال الفاضل النحرير الشيخ حسن الدمستانى، فى كتابه انتخاب الجيد من تنبيهات السيد [٢] (رحمهما اللّه تعالى) فى باب الكفارة عن خطأ المحرم ـ بعد ذكر سند هكذا: صفوان بن يحيى، عن عبدالرحمن بن الحجاج، و عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبى عبداللّه عليه السلام [٣] بعد توضيح السند و كيفية العطف، بما لامجال لورود الاشكال عليه ـ : إنّ صاح بالمنتقى اشتبه عليه فشنّع على الكلينى، و الشيخ، فى ايراد عبدالرحمن متوسّطا بين صفوان، و سليمان بن خالد، و على الكلينى خاصة بسوء التدبّر فى انتزاع الإسناد، حيث أن الحديث الوارد فى شدخ بيض القطاة، المشار الى سنده سابقا، المروى فى كتاب الشيخ: عن صفوان، عن منصور بن حازم و ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قالا: سألناه. [٤] رواه فى الكافى: عن ابن مسكان، عن منصور بن حازم، عن سليمان ابن خالد، قال: سألته [٥] ... الى آخره. [٦] قال: و لقد أعجب و أغرب، و لعلّ سوء التدبّر الى المشنّع أقرب!
[١] شرح الكافى المعروف بمرآة العقول، ج ١، ص ٣ المقدمة.[٢] جاء فى هامش الأصل ما لفظه. «قال فى اللؤلؤة (ص ٦٥) فى ترجمة المحدث الجليل السيد هاشم التوبلى بعد عد جملة من مؤلفاته: و كتاب تنبيه الأدب فى رجال التهذيب، و قد نبه فيه على اغلاط عديدة لاتكاد تحصى كثرة... الى آخره. و العالم الفاضل الشيخ حسن، هذبه و لخصه، و سماه: انتخاب الجيد. و هو كتاب شريف، نافع لاهله، احسن اللّه تعالى جزاءه». «منه قدس سره».[٣] الكافى، ج ٤، ٣٨٩، ح ٥، تهذيب الأحكام، ج ٥، ص ٣٤٤، ح ١١٩٠.[٤] تهذيب الأحكام، ج ٥، ص ٣٥٦، ح ١٢٣٧.[٥] الكافى، ج ٤، ص ٣٨٩، ح ٤.[٦] منتقى الجمان، ج ٣، ص ٢٠٨.