شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٧٣
جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية و الأسرار الربّانية مالا يوجد فى غيره. و هذا الشيخ يروى عمّن لايتناهى كثرة من علماء أهل بيت عليهم السلام و رجالهم، و محدثيهم، مثل على بن ابراهيم بن هاشم [١] ... الى آخره. و قال الشهيد فى اجازته للشيخ زين الدين أبى الحسن على بن الخازن: و به ـ أى بهذا الاسناد ـ مصنفات صاحب كتاب الكافى فى الحديث، الذى لم يعمل للامامية مثله. [٢] و فى كتاب الذكرى، بعد ذكر رواية مرسلة فى كيفية الاستخارة بالبنادق: و لا يضرّ الارسال، فإن الكلينى رحمه الله ذكرها فى كتابه، و الشيخ فى التهذيب. [٣] و قال المولى محمد أمين الاستر آبادى فى فوائده المدنية: و قد سمعنا عن مشايخنا و علمائنا أنّه لم يصنّف فى الاسلام كتاب يوازيه، أو يدانيه. [٤] و تقدم أن عمدة مشايخه [٥] صاحبا المعالم، و المدارك، و الاميرزا محمد صاحب الرجال. و قال العالم الجليل الشيخ حسين ـ والد شيخنا البهائى ـ فى كتابه الموسوم بوصول الأخيار: امّا كتاب الكافى فهو للشيخ أبى جعفر محمد بن يعقوب الكلينى، شيخ عصره فى وقته، ووجه العلماء و النبلاء، و كان أوثق الناس فى الحديث، و أنقدهم له، و أعرفهم به، صنّف الكافى و هذّبه، وبوبه فى عشرين سنة، و هو يشتمل على ثلاثين كتابا، يحتوى على ما لايحتوى عليه غيره... الى آخره. [٦] و قال العلامة المجلسى فى مفتتح شرحه على الكافى: و ابتدأت بكتاب الكافى للشيخ الصدوق، ثقة الاسلام، مقبول طوائف الأنام، ممدوح الخاصّ و العامّ، محمد بن يعقوب الكلينى ـ حشره اللّه مع الأئمة الكرام ـ لأنّه كان أضبط الاُصول و أجمعها، و
[١] حكاها المجلسى قدس سره فى البحار، ج ١٠٨، ص ٧٥.[٢] حكاها المجلسى قدس سره فى البحار، ج ١٠٧، ص ١٩٠.[٣] الذكرى، ص ٢٥٢، و انظر الحديث فى الكافى، ج ٣، ص ٤٧٣، ح ٨؛ التهذيب، ج ٣، ص ١٨٢، ح ٤١٣.[٤] الفوائد المدنية، ص ٢٦٩.[٥] اى: مشايخ المولى محمد امين الاسترآبادى المتوفى سنة (١٠٣٦ق).[٦] وصول الأخيار الى اصول الأخبار، ص ٨٥ .