شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٤٥
للحسن بن محبوب، وكتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى، وصنف كتاب الرحمة فى العبادات وهو وان لم يصرح به المصنف فى اول شى ء من أسانيد الكتاب لكنه أحد العدة المتوسطة بينه وبين أحمد بن محمد بن عيسى على ما حكاه النجاشى والعلامة كما يأتى، فهو من شيوخه وان لم يرو عنه إلاّ مقرونا بغيره. التاسع عشر: سعد بن عبد اللّه بن أبى خلف الأشعرى أبو القاسم القمى، فله فى هذا الكتاب ثمان عشرة رواية، روى المصنف عن احداها بواسطة على بن محمد، وأربع منها بواسطة محمد بن يحيى العطار، وثلاث عشرة منها بلا واسطة؛ اثنتان منها فى أوقات الصّلاة رواهما على وجه المتابعة، واحدى عشرة منها فى تواريخ وفيات الأئمة عليهم السلام روى سبعا أو ثمانى منها عنه مقرونا بعبد اللّه بن جعفر، وثلاثا منها مفردا. وربما يحتمل أن يكون رواياته التى رواها عنه بلا واسطة على وجه الوجاده، لعدم تعلق اكثرها بالأحكام، وكون ما تعلق منها بالأحكام على وجه المتابعة، وكان هذا الشيخ من أجلاء هذه الطائفة وفقهائهم ووجوههم واثباتهم وثقاتهم فى الطبقة الثامنة، سافر فى طلب الحديث، وسمع من العامة والخاصة. وروى عن الحسن بن عرفة المتوفى سنة ٢٥٧، وعباس بن عبد اللّه الترقفى المتوفى سنة ٢٦٧ ومحمد بن عبد الملك الدقيقى المتوفى سنة ـ ٢٦٦ وأبى حاتم الرازى المتوفى سنة ٢٧٧ وغيرهم. ومن الخاصة عن إبراهيم بن هاشم وأيوب بن نوح وأحمد بن أبى عبد اللّه وأحمد بن الحسن بن فضال وأحمد بن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعبداللّه بن محمد والسندى بن الربيع ومحمد بن الحسين ومحمد بن عبد الجبار ومحمد بن عبد الحميد ومعاوية بن حكيم وهارون بن مسلم والهيثم النهدى ويعقوب بن يزيد وغيرهم. وروى عنه أحمد بن محمد بن يحيى وحمزة بن القاسم وعلى بن بابويه وعلى بن محمد بن قولويه وأبوه محمد بن قولويه ومحمد بن الحسن بن الوليد. قال النجاشى: وصنف كتبا كثيرة وقع الينا منها كتاب الرحمة ثم عد كتبا اخرى تبلغ ثلاثين كتابا فى موضوعات كثيرة مفيدة لكنه لم يقع الينا من تلك الكتب الممتعة شى ء. {-٢٨-}
[١] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٢٨، ش ١٦ و ص ٤٤٤، ش ٣٧.[٢] امالى الشيخ الطوسى، ج ١، ص ٨٦.[٣] أمالى الشيخ الطوسى، ج ١، ص ٢٠٧.[٤] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٠ (شرح المشيخة).[٥] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٦٤، ش ٦٥.[٦] أمالى الشيخ الطوسى، ج ٢، ص ٣٨.[٧] زيادة من المصدر.[٨] رجال النجاشى، ص ٣٣٥، ش ٨٩٨.[٩] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٦ـ٧ (شرح المشيخة).[١٠] رجال النجاشى، ص ٩٣، ش ٢٣٢.[١١] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٣٠، ش ٣.[١٢] فى المطبوع (مروان).[١٣] التهذيب، ج ١، ص ١١٧، ح ٣٠٨.[١٤] رجال النجاشى، ص ٣٧١، ش ١٠١٤.[١٥] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٥٦٥.[١٦] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٤١٠.[١٧] فى المطبوع (البخلى).[١٨] تاريخ بغداد، ج ٨ ، ص ٤، ش ٤٠٣٤.[١٩] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٦٢، ش ٥.[٢٠] ليس فى المصدر.[٢١] رجال النجاشى، ص ٦٦، ش ١٥٦.[٢٢] عمر فى المصدر.[٢٣] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٥٧٠.[٢٤] رجال الشيخ، ص ٤٦٩، ش ٤١.[٢٥] رجال الشيخ، ص ٤٦٩، ش ٤١.[٢٦] الفهرست للطوسى، ص ١١٤، ش ٢٣٨.[٢٧] رجال النجاشى، ص ١٣٢، ش ٣٣٩.[٢٨] رجال النجاشى، ص ١٧٧، ش ٤٦٧.[٢٩] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ١٦٧، ش ٤٣٩؛ رجال النجاشى، ص ٢١٩، ش ٥٧٣.[٣٠] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ١٥٢، ش ٣٨٠؛ رجال النجاشى، ص ٢٦٠، ش ٦٨٠.[٣١] زيادة من المصدر.[٣٢] رجال النجاشى، ص ٢٦٠، ش ٦٨٠.[٣٣] رجال النجاشى، ص ٢٦٢، ش ٦٨٧.[٣٤] فى النسخة المطبوعة (الحنانى).[٣٥] رجال النجاشى، ص ٢٩١، ش ٧٨٢.[٣٦] ما بين المعقوفين زيادة من المصدر.[٣٧] رجال النجاشى، ص ٣٥٣، ش ٩٤٧.[٣٨] رجال النجاشى، ص ٢٦١، ش ٦٨٣.[٣٩] الغيبة للشيخ الطوسى، ص ٣١٠ ـ ٣١٥، ح ٢٦٣.[٤٠] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٢٣٠، ش ٦٦٠.[٤١] رجال النجاشى، ص ٣٧٣، ش ١٠٢٠.[٤٢] رجال النجاشى، ص ١٤٠، ش ٣٦٤، وفى ترجمة الصفوانى محمّد بن أحمد بن عبد اللّه ، ص ٣٩٣، ش ١٠٥٠، لايوجد كتاب فى الرد على هذا الشيخ.[٤٣] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٦، ش ٣٠.[٤٤] رجال النجاشى، ص ٤٢١، ش ١١٢٨.[٤٥] تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٨، ح ١٤.[٤٦] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٢١٨ ـ ٢١٩، ح ٥٥١٣.[٤٧] رجال النجاشى، ص ٢٥٥، ش ٦٦٨.[٤٨] الكافى ج ٥، ص ٢٣، ح ٣ باب الجهاد الواجب مع من يكون.[٤٩] رجال النجاشى، ص ٣٥٤ ـ ٣٥٥، ش ٩٤٩.[٥٠] رجال النجاشى، ص ١٣٨، ش ٣٥٦.[٥١] الكافى، ج ١، ص ٤٩، ح ٥.[٥٢] رجال النجاشى، ص ٣٥٣، ش ٩٤٦.[٥٣] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٥، ش ٢٤.[٥٤] لم أقف على هذا لعدّة فى النسخة المطبوعة من رجال النجاشى، إلاّ أن فيه فى آخر ترجمة الكلينى (ص ٣٧٨، ش ١٠٢٦) قال: قال أبو جعفر الكلينى: كلّ ما كان فى كتابى عدّة من اصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى فهم محمد بن يحيى وعلى بن موسى ... الخ.