شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٣٥
كبار السابعة أيضا، وتوفى فى سنة احدى وثلاثين ومأتين، فلو روى المصنف عنه لكان عمّر المصنف مائة وثلاث عشرة سنة أو أكثر، ومن المعلوم خلافه، فهذا الرجل من شيوخه المجهولين الذين لا نعلم شيئا عن امرهم، ولا نعرف اسمه أيضا. نعم، روى هو عن الحسين بن سعيد، وعلى بن مهزيار، وروى عنه المصنف، وهو من الثامنة. الرّابع: أحمد بن ادريس بن أحمد أبو على الأشعرى القمى، فقد روى عنه المصنف مفردا أو مقرونا قريبا من ثمانمائة حديث، وكان هذا الشيخ من اجلاء الطبقة الثامنة من أصحابنا وثقاتهم وفقهائهم، صنف كتاب النوادر، ورواياته فى هذا الكتاب عن ستة عشر شيخا يأتى ذكرهم بعد ذكر اسناد رواياته، وله الرواية عن غيرهم أيضا، ولكن اكثر رواياته بل جلّها إنّما هى عن محمد بن عبد الجبار القمى، وقد روى عنه غير المصنف أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفرى، وأحمد بن محمد بن يحيى القمى، والحسين بن أحمد ولده، والحسين بن على بن سفيان البزوفرى، وعلى بن حاتم القزوينى، وعلى بن الحسين بن بابويه القمى، ومحمد بن الحسن بن الوليد نزيل قم، ومحمد بن الحسين بن سفيان البزوفرى، وأبو على محمد بن همام البغدادى، وتوفى بالقرعاء من طريق مكة فى سنة ست وثلاثمائة، ولم أجد له رواية عن احد من الأئمة عليهم السلام . وقال الشيخ: إنه لقى أبا محمد عليه السلام ولم يرو عنه [١] . الخامس: أحمد بن عبد اللّه ، فقد روى المصنف عنه مفردا عشرة أحاديث، روى هو واحدا منها عن جده، وواحدا عن أحمد بن محمد، والباقى عن أحمد بن أبى عبد اللّه أو أحمد بن محمد البرقى، والكل واحد كما سيظهر، ولم أجد له رواية عن غير أحمد بن محمد بن خالد البرقى. وقد روى عنه ولده على بن أحمد بن عبد اللّه ـ وهو من شيوخ الصدوق ـ والشريف الصالح الحسن بن حمزة العلوى المرعشى الطبرى، والمصنف، وهو من الثامنة. ثمّ إن أحمد بن محمد بن البرقى كان جدّ هذا الشيخ كما يستفاد من اسانيد الروايات. ففى كتاب الامالى للشيخ أبى جعفر الطوسى رحمه الله، فى الجزء الثالث منه، قال: أخبرنا
[١] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٢٨، ش ١٦ و ص ٤٤٤، ش ٣٧.[٢] امالى الشيخ الطوسى، ج ١، ص ٨٦.[٣] أمالى الشيخ الطوسى، ج ١، ص ٢٠٧.[٤] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٠ (شرح المشيخة).[٥] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٦٤، ش ٦٥.[٦] أمالى الشيخ الطوسى، ج ٢، ص ٣٨.[٧] زيادة من المصدر.[٨] رجال النجاشى، ص ٣٣٥، ش ٨٩٨.[٩] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٦ـ٧ (شرح المشيخة).[١٠] رجال النجاشى، ص ٩٣، ش ٢٣٢.[١١] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٣٠، ش ٣.[١٢] فى المطبوع (مروان).[١٣] التهذيب، ج ١، ص ١١٧، ح ٣٠٨.[١٤] رجال النجاشى، ص ٣٧١، ش ١٠١٤.[١٥] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٥٦٥.[١٦] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٤١٠.[١٧] فى المطبوع (البخلى).[١٨] تاريخ بغداد، ج ٨ ، ص ٤، ش ٤٠٣٤.[١٩] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٦٢، ش ٥.[٢٠] ليس فى المصدر.[٢١] رجال النجاشى، ص ٦٦، ش ١٥٦.[٢٢] عمر فى المصدر.[٢٣] رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٥٧٠.[٢٤] رجال الشيخ، ص ٤٦٩، ش ٤١.[٢٥] رجال الشيخ، ص ٤٦٩، ش ٤١.[٢٦] الفهرست للطوسى، ص ١١٤، ش ٢٣٨.[٢٧] رجال النجاشى، ص ١٣٢، ش ٣٣٩.[٢٨] رجال النجاشى، ص ١٧٧، ش ٤٦٧.[٢٩] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ١٦٧، ش ٤٣٩؛ رجال النجاشى، ص ٢١٩، ش ٥٧٣.[٣٠] الفهرست للشيخ الطوسى، ص ١٥٢، ش ٣٨٠؛ رجال النجاشى، ص ٢٦٠، ش ٦٨٠.[٣١] زيادة من المصدر.[٣٢] رجال النجاشى، ص ٢٦٠، ش ٦٨٠.[٣٣] رجال النجاشى، ص ٢٦٢، ش ٦٨٧.[٣٤] فى النسخة المطبوعة (الحنانى).[٣٥] رجال النجاشى، ص ٢٩١، ش ٧٨٢.[٣٦] ما بين المعقوفين زيادة من المصدر.[٣٧] رجال النجاشى، ص ٣٥٣، ش ٩٤٧.[٣٨] رجال النجاشى، ص ٢٦١، ش ٦٨٣.[٣٩] الغيبة للشيخ الطوسى، ص ٣١٠ ـ ٣١٥، ح ٢٦٣.[٤٠] فهرست الشيخ الطوسى، ص ٢٣٠، ش ٦٦٠.[٤١] رجال النجاشى، ص ٣٧٣، ش ١٠٢٠.[٤٢] رجال النجاشى، ص ١٤٠، ش ٣٦٤، وفى ترجمة الصفوانى محمّد بن أحمد بن عبد اللّه ، ص ٣٩٣، ش ١٠٥٠، لايوجد كتاب فى الرد على هذا الشيخ.[٤٣] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٦، ش ٣٠.[٤٤] رجال النجاشى، ص ٤٢١، ش ١١٢٨.[٤٥] تهذيب الأحكام، ج ٢، ص ٨، ح ١٤.[٤٦] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٢١٨ ـ ٢١٩، ح ٥٥١٣.[٤٧] رجال النجاشى، ص ٢٥٥، ش ٦٦٨.[٤٨] الكافى ج ٥، ص ٢٣، ح ٣ باب الجهاد الواجب مع من يكون.[٤٩] رجال النجاشى، ص ٣٥٤ ـ ٣٥٥، ش ٩٤٩.[٥٠] رجال النجاشى، ص ١٣٨، ش ٣٥٦.[٥١] الكافى، ج ١، ص ٤٩، ح ٥.[٥٢] رجال النجاشى، ص ٣٥٣، ش ٩٤٦.[٥٣] رجال الشيخ الطوسى، ص ٤٩٥، ش ٢٤.[٥٤] لم أقف على هذا لعدّة فى النسخة المطبوعة من رجال النجاشى، إلاّ أن فيه فى آخر ترجمة الكلينى (ص ٣٧٨، ش ١٠٢٦) قال: قال أبو جعفر الكلينى: كلّ ما كان فى كتابى عدّة من اصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى فهم محمد بن يحيى وعلى بن موسى ... الخ.