شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٦٢٤
الاخيرة كلّاً أو جلّاً ولسائرها بعضا. ولما مرّ من انه يتفق رواية طبقتين أو اكثر عن امام واحد، ورواية طبقة واحدة عن امامين أو اكثر. بل وكذا ما ذكره جدنا التقى المجلسى رحمه اللهحيث قال: فالطبقة الأولى للطوسى والنجاشى. والثانية للمفيد وابن الغضائرى. والثالثة للصدوق واشباهه. والرابعة للكلينى وامثاله. والخامسة لمحمد بن يحيى وأحمد بن ادريس وامثالها. والسادسة لأحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الجبار وأحمد البرقى واضرابهم. والسابعة لحسين بن سعيد، والحسن بن على الوشاء وامثالهما. والثامنة لمحمد بن أبى عمير، وصفوان بن يحيى، والنضر بن سويد وأمثالهم. أو الثامنة لاصحاب موسى بن جعفر عليهماالسلام. والتاسعة لاصحاب أبى عبد اللّه عليه السلام . والعاشرة لأصحاب أبى جعفر عليه السلام . والحادية عشر لأصحاب على بن الحسين عليهماالسلام. والثانية عشر لأصحاب أمير المؤمنين والحسنين عليهم السلام انتهى. فانه مع قطع النظر عمّا فيه من العدول عن الترتيب الطبيعى المألوف إلى عكسه، يرد عليه بعض ما اوردناه على سابقه كما يظهر بالتأمل فيما ذكرناه. الثانى: فائدة العلم بالطبقات على النحو الذى ذكرناه ومأخذه كما عرفت هو كون كل طبقة سابقة اساتذة للطبقة اللاحقة فى الحديث، وكون اللاحقة تلامذة للسابقة، متحملين عنهم كلاً أو بعضا، فعلا أو قوة، هى العلم بارسال السند أو السقوط منه فيما اذا كان فيه من روى عمّن يكون بينه وبينه طبقتان، والظن به أو احتماله فيما اذا كان