شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٩٩
السند هو: أبو الحسن المتكلّم الفاضل المتقدّم البارع المحدّث تلميذ الفضل بن شاذان الخصيص به). ومدحه المحقّق الداماد في محكي الرواشح السماوية بقوله: (وهذا الرجل شيخ كبير فاضل جليل القدر، معروف الأمر، دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين رضوان اللّه عليهم في طبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم). وإختار توثيقه في التنقيح [١] بقوله: (الأقوى وثاقة الرجل وصحّة حديثه). ٢. توصيف أصحابنا أحاديثه بالصحّة كما تلاحظه في إستدلالهم بحديثه في مسألة جواز الإكتفاء بالتسبيحات الأربعة مرّة واحدة وغيرها في المختلف، والمنتهى، والتذكرة، والتنقيح، والذكرى، وجامع المقاصد، وروض الجنان، والروضة، والبحار، ومجمع الفائدة والمدارك.. بل عن منتهى المقال انّ المشهور صحّة حديثه. وعن الشيخ البهائي إطباق المتأخّرين عليه. [٢] وقوّى حُسن أحاديثه الشيخ حسن بن الشهيد. [٣] ٣. إكثار ثقة الإسلام الكليني النقل عنه، فقد روى عنه زهماء ستمائة مورد في الكافي. [٤] وهذا يدلّ على حسنه ووثاقته وإعتماد الكليني عليه الموجب لإطمئناننا به خصوصا مع تصريحه في ديباجة الكافي بأنّه لا يذكر فيه إلّا الأحاديث الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام . مضافا إلى نقاء تلك الأحاديث كما أفاده في المنتقى [٥] فيحصل الإطمئنان بها بواسطة جودة متنها. ٤. انّ نفس تلقيبه بلقب (بندفر) الذي جاء في رجال الشيخ [٦] يدلّ على حسن حاله وجلالة قدره.
[١] تنقيح المقال، ج ٢، حرف الميم، ص ٨١.[٢] تنقيح المقال، ج ٢، ص ٨١.[٣] منتقى الجمان، ج ١، ص ٤١.[٤] المعجم، ج ١٦، ص ٩٨.[٥] منتقى الجمان، ج ١، ص ٤١.[٦] رجال الشيخ الطوسي، ص ٤٩٦، الرقم ٣٠.