شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٧٦
حيث قال: ان الفضل بن شاذان كان يروى عن جماعة وعد منهم محمّد بن إسماعيل بن بزيع. [١] الخامس: ما اشتهر على الألسنة من ان وفاة ابن بزيع كانت فى حيوة الجواد عليه السلام . السادس: انا استقرينا جميع أحاديث الكلينى المروية عن محمّد بن إسماعيل فوجدناه كلما قيده بابن بزيع فانما يذكره فى اواسط السند ويروى عنه بواسطتين، هكذا محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع واما محمّد بن إسماعيل الذى يذكره فى اول السند فلم نظفر بعد الاستقراء الكامل والتتبع التام بتقييده مرة من المرات بابن بزيع اصلا ويبعد ان يكون هذا من الاتفاقيات المطردة. السابع: ان ابن بزيع من اصحاب الائمة الثلاثة اعنى الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام فيجمع منهم ـ سلام اللّه عليهم ـ أحاديث متكثرة بالمشافهة، فلو لقيه الكلينى، لكان ينقل عنه شيئا من تلك الأحاديث التى نقلها عنهم ـ سلام اللّه عليهم ـ بغير واسطة لتكون الواسطة بينه وبين كل امام من الائمة الثلاثة عليهم السلام واحد فان قلة الوسائط شئ مطلوب وشدة اهتمام المحدثين بعلو الاسناد امر معلوم ومحمّد بن إسماعيل الذى يذكره فى اوائل السند ليس له رواية عن احد المعصومين ـ سلام اللّه عليهم ـ بدون واسطة اصلا؛ بل جميع رواياته عنهم عليهم السلام انما هى بوسائط عديدة. فان قلت للمناقشة فى هذه الوجوه مجال واسع، كما يناقش فى ألاوّل بأن لقاء الكلينى من لقى الكاظم عليه السلام غير مستنكر لان وفاته عليه السلام سنة ثلث وثمانين ومائة ووفاة الكلينى سنة ثمان وعشرين وثلثمأة وبين الوفاتين مأة وخمس واربعون سنة، فغاية ما يلزم تعمير ابن بزيع إلى قريب ماة سنة وهو غير مستبعد وفى الثانى نمنع كون تلك العبارة نصا فى ذلك، فلو سلم فلعل المراد بالادراك الرواية لا ادراك الزمان فقط، وفى الثالث بأن المزية العظمى روءية الائمة عليهم السلام والرواية عنهم بلا واسطة لامجرد المعاصرة لهم من دون روءية ولارواية فيجوز أن يكون ابن بزيع عاصر باقى الائمة عليهم السلام لكنّه لم
[١] رجال ابن داوود، ص ٣٠٦.[٢] رجال الكشى، ص ٥٤٣، رقم ١٠٢٩.[٣] رجال النجاشى، ص ٣٤٥، رقم ٩٣٣.[٤] مشرق الشمسين، ص ٦٤ ـ ٧٨.