شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٥١
ابن جعفر الأسدي، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي الرازي، عن الحسين بن الحسن [بن ]برد الدينوري [١] وأيضا هنا سقطٌ فى الأصل. فيفهم من سياق كلام محمّد بن يعقوب، وكلام أبي عمرو الكشّي(رحمهما اللّه ) شدّة الارتباط بين محمّد بن إسماعيل الذي هو محلّ النزاع وبين الفضل بن شاذان؛ ويفهم من الكشّي أنّها كانت بين النيشابوري والفضل بن شاذان. قال الفاضل الأمين الأسترآبادي فى فوائده التي صدر بها شرحه على التهذيب: إنّ عدم تصريح محمّد بن يعقوب فى الكافى بفصلٍ يميّز به محمّد بن إسماعيل هذا، مع إكثار الرواية عنه، وتصريحه فى كثير من مواضع نقله عن البرمكي وابن بزيع بالقيود المميّزة لهما، يدلّ على قلّة اعتنائه بتمييز هذا الرجل، وهذا المعنى يدلّ على أمرين: أحدهما: أنّه لم يكن بذاك الثقة. وثانيهما: أنّه لم يتوقّف على حسن حاله صحّة الأحاديث التي هو فى طريقها، لأنّها مأخوذة من كتاب الفضل بن شاذان المعلوم نسبته إليه بالتواتر، كما هو مقتضى العادة، لا سيّما بالنسبة إلى قدمائنا، لقرب عهدهم بأصحاب الكتب والاُصول، انتهى. وفيه بحث: أمّا أولاً: فلأنّه قد حقّق قدّس سرّه فى غير موضع من الكتاب المذكور، أنّ إكثار الأجلّاء عمّن لم يذكر حاله فى الرجال [يدلّ] على أحد الأمرين: إمّا كونهم ثقاتا، أو كونهم مذكورين بقصد التبرّك واتّصال سلسلة المخاطبة ا للسانيّة، لأنّ كتب السلف معلومة النسبة إلى مصنّفيها بالتواتر. وهذا ينافى كلامه هنا، فتدبّر. وأمّا ثانيا: فلمّا يأتي بيانه إن شاء اللّه فى الخاتمة، من أن محمّد بن إسماعيل المذكور من مشايخ الإجازة، فلا تضرّ جهالة حاله. وأمّا ثالثا: فلأنّ الوجه الثاني مع كونه مأخوذا من المدارك، يتّجه عليه أنّه من الجائز أن لا يكون الحديث المفروض مأخوذا من كتب الفضل المشهورة النسبة إليه، فتأمّل.
[١] الفهرست، ص ١٦٢.[٢] رجال النجاشي، ص ٢٩٢.[٣] رجال الطوسي، ص ٤٥٩.[٤] التوحيد، ص ٢٨٥.[٥] من لايحضره الفقيه، ج١، ص١٧، لاحظ صيغ التحمّل والأداء، ص ١٦٢ ـ ١٦٣.[٦] شرح البداية، ص ١١٣.[٧] فى معجم رجال الحديث، ج١٥، ص٢٠٣: (شنبوله) مكان (شينوله).[٨] الكافى، ج١، ص ٥٣.[٩] كذا الصواب، ظاهرا، وكان فى النسخة: «لأنّ ابن...» والعبارة على هذا مبتورة، فلاحظ.[١٠] رجال النجاشي، ص ٢٨١.[١١] المصدر السابق، ص ٢٨٦.[١٢] الفهرست، ص ١٨٠.[١٣] رجال الطوسي، ص ٤٢٤.[١٤] فى رجال الطوسي (بندفر) مكان (بندقي)، وقال السيّد محمّد صادق آل بحرالعلوم فى الحاشية: كذا فى النسخ التي بأيدينا من رجال الشيخ رحمه الله (بندفر) بالباء الموحّدة والنون والدال المهملة ثمّ الفاء بعدها الراء، وفى أكثر المعاجم (البندقي) بالقا ف بعدها الياء ويقال أنّ (بندفر) تصحيف (بندقي) فراجع. وهو شيخ، كبير، فاضل، جليل القدر، معروف الأمر، دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين وطبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم، كذا ذكره الداماد فى الرواشح السماويّة. ومحمّد بن إسماعيل هذا هو الذي يروي عنه كثيرا الكليني فى الكافى عن الفضل بن شاذان، لأنّه يذكر أحواله بلا واسطة غيره، ويروي عنه أيضا أبوعمرو الكشي فى رجاله ويصدّر به سنده فيقول فى ترجمة أبي محمّد الفضل بن شاذان ما لفظه: ذكر أبوالحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري أنّ الفضل بن شاذان نفاه عبداللّه بن طاهر من نيشابور، الخ.[١٥] رجال الطوسي، ص ٤٩٦.[١٦] رجال الطوسي، ص ٢٨٠ ـ ٢٨١.[١٧] رجال الطوسي، ١٣٦ و ٢٨٠.[١٨] مشرق الشمسين، ص ٧٤.[١٩] رجال النجاشي، ص ٢٢٦.[٢٠] مشرق الشمسين، ٧٥ ـ ٧٨ .[٢١] رجال الكشّي، ص ٨ .[٢٢] رجال الكشّي، ص ٢٠٢.[٢٣] المصدر السابق، ص ٥٣٨ .[٢٤] المصدر السابق، ص ٣.[٢٥] المصدر السابق، ص ٤٤٠.[٢٦] الكافى، ج١، ص ٧٨.