شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٣١
بن عبيداللّه ، وأحمد بن عبدون، كلّهم عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري». قال: «وروى أبو محمّد الحسن بن حمزة، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن الفضل بن شاذان». وقال أيضا: «وأخبرني الشريف أبو محمّد الحسن، عن أبي عبداللّه ، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان». [١] وقال أيضا: «ومن جملة ما ذكرته عن الفضل، ما رويته بهذه الأسانيد، عن محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل». [٢] وفي الطريق الأوّل: ابن قتيبة. وفي الثانيين والرابع: إبراهيم بن هاشم وحديثهما معدود في اللسان فيتعيّن أن تكون الصحّة باعتبار الطريق الأخير، وهو في قوّة التوثيق منهما. أقول: إنّ مقتضى كلامه تسلّم عدّ أحاديث الثاني من الحسان، مع أنّه خلاف التحقيق، ومختار ثلّة من الأعيان ومنهم المستدلّ في رسالته المعمولة. فمن المحتمل قويّا: أن يكون التصحيح من جهته لا من جهته، كما جرى المصحّح على تصحيح جملة من الطرق وهو فيها، كما استدلّ به المستدلّ في الرسالة إليه، فقال: إنّ العلّامة صحّح طريق الصدوق إلى جملة من الرواة، منهم: عامر بن نعيم وكردويه وياسر [٣] والطرق مشتملة عليه، والحكم بالصحّة من أمثاله حكم بالوثاقة على الإطلاق لتمام السلسلة، فهو في قوّة الحكم بوثاقة إبراهيم بن هاشم وهو المطلوب. ويقرّبه ما ذكر في ترجمته من حديث النشر [٤] كما مرّ؛ مضافا إلى أنّه مع ذلك ربّما يلوح منه تأمّل في وثاقته في الخلاصة وإن رجّح قبول قوله [٥] وهذا بخلاف النيسابوري،
[١] الاستبصار، ج ٤، ص ٣٤١، (قسم المشيخة).[٢] التهذيب، ج ١٠، ص ٤٧ (قسم المشيخة)؛ الاستبصار، ج ٤، ص ٣١٥ (قسم المشيخة).[٣] الخلاصة، ص ٢٧٨.[٤] إشارة إلى قول النجاشي فيه: «وأصحابنا يقولون: أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقمّ، هو». رجال النجاشي، ص ١٦، رقم ١٨.[٥] الخلاصة، ص ٤، رقم ٩. قال فيه: «ولم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ولا على تعديله بالتنصيص، والروايات عنه كثيرة، والأرجح قبول قوله».