شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٢٤
والصحيح فيه: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل» كما يشهد عليه ملاحظة نظائره. الثالث: إنّه روى الصدوق في كتاب التوحيد: «عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع». [١] وقد نصّ غير واحد من أهل العلم بالرجال، بأنّ سهل بن زياد داخل في عدّة الكليني، وأنّه يروي عنه بلا واسطة أيضا وفي العيان ما يغني عن الخبر. روى الكليني، عن سهل بلا واسطة كما في التهذيب، في باب الزيادات بعد باب الصلاة [٢] وفي آخر باب الطواف [٣] وفي الكافى في آخر باب الخواتيم: سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى [٤] وفي باب حدّ حفر القبر: سهل بن زياد، قال روى أصحابنا ثمّ قال: سهل، عن بعض أصحابه، عن أبي همام. [٥] والطبقة لا ينافي رواية الكليني عن سهل، كما أنّه لا تنافي بين رواية الراوي عن شيخة بلا واسطة ومعها. أقول: قوله: «نصّ غير واحد ...» لعمري إنّه اشتباه عجيب، وسهو غريب؛ لظهور أنّ العدّة بأشخاصها الثلاثة المشهورة، أشخاص محصورون، لم يقل أحد بدخول سهل بن زياد فيهم. نعم، إنّ من الواضحات، أنّه أحد الأشخاص الذين يروون العدّة الخاصّة منه. وإن شئت قلت: العدّة الثالثة منه، فالكليني يروي بتوسّط جماعات عن جماعة منهم: سهل بن زياد. فالجماعات الذي يروي الكليني عنهم بلا واسطة لا يدخل فيهم سهل بلا إشكال. فتأمّل. وثانيا: قوله: «روى الكليني عن سهل بلا واسطة»، الظاهر أنّ الغرض منه ما رواه في التهذيب في الباب المذكور: «عن محمّد بن يعقوب، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر». [٦]
[١] كتاب التوحيد، ص ٩٨.[٢] التهذيب، ج ٣، ص ٢٠٦، ح ٤٩١.[٣] التهذيب، ج ٥، ص ١٣٤، ح ٤٤٢.[٤] الكافي، ج ٦، ص ٤٧٠، ح ١٧.[٥] الكافي، ج ٣، ص ١٦٦، ح ٢.[٦] التهذيب، ج ٣، ص ٢١٤، ح ٥٢٣.