شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٠٥
المحقّق في البشارات وإليه بعض الأواخر؛ بل قال: إنّه استقرّ عليه رأي الكلّ في زماننا. وهو الأظهر. والقول بأنّه البرمكي صاحب الصومعة، كما عليه شيخنا البهائي في بداية المشرق [١] وهو ظاهر تلميذه النظّام في النظام، واحتملها الفاضل الإسترابادي في الوسيط. [٢] والقول بأنّه ابن بزيع [٣] كما اختاره الجزائري في الحاوي [٤] ولعلّه الظاهر من ابن داود؛ بل حكى القول به عن جماعة من الأعلام [٥] ، وجرى عليه بعض المعاصرين [٦] في رسالة مفردة، محتجّا بوجوه عشرة. وظاهر الفاضل السبزواري في غير موضع من الذخيرة، التوقّف، كما قال في غسل الوجه في الوضوء: «وفي الطريق، محمّد بن إسماعيل، وهو مشترك بين الثقة وغيره، واحتمال كون ابن بزيع الثقة، فاسد». [٧] وفي وجوب المسح ببقيّة النداوة، بعد ذكر حديث أورده الكليني بسندين: أحدهما من الحسان بإبراهيم بن هاشم، وفي الآخر محمّد بن إسماعيل الذي يروي عن الكليني [٨] وهو مشترك بين الثقة وغيره. [٩] لنا: أنّه يثبت المرام بإثبات مقدمات: إحديها: أنّه يروي عنه الكليني بلا واسطة عن الفضل، وقد ذكرنا أنّ من طرق استفادة شيخوخة الإجازة، رواية المحمّدين عن شخص كذلك، فالظاهر أنّه من مشائخه ويلزمه عدم الواسطة؛ فضلاً عن ظهور انتفائها لظهور السياق. مع أنّه روى الصدوق في كتاب التوحيد، في باب أنّه عزّ وجل لا يعرف إلّا به، عنه
[١] مشرق الشمسين، ص ٧٥.[٢] الوسيط، ص ٢٠٥. (المخطوط).[٣] حكى القول بأنّه ابن بزيع في حواشى البلغة، عن الفاضلين المتبحّرين مولانا عبداللّه اليزدي، ومولانا المحقّق الأردبيلي. (منه رحمه الله).[٤] حاوي الأقوال، ص ١٢٧، رقم ٤٨٦.[٥] رجال ابن داود، ص ١٦٥، رقم ١٣١٤.[٦] هو السيّد السند الجليل، والحبر البارع، الورع النبيل، الشهير عند الأعراب بالسيّد حسن الكاظمي، ـ أطال اللّه تعالى بقاءه، ورزقني اللّه تعالى بلطفه، لقاءه ـ . (منه رحمه الله).[٧] ذخيرة المعاد، ص ٢٦.[٨] الصحيح: يروي عنه الكليني.[٩] ذخيرة المعاد، ص ٣٤.