شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٠٤
صدر عبارته وإن كان ما ذكره أيضا كذلك، فانّه قال: «والذي وصل إلينا بعد التتبّع التامّ، إنّ إثني عشر رجلاً من الرواة، مشتركون في التسمية بمحمد بن إسماعيل، سوى محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عادّا ما حصره. فقال: أمّا محمّد بن إسماعيل بن بزيع، فقد عرفت الكلام فيه، وأمّا من عدا الزعفراني، والبرمكي، من العشرة الباقين، فلم يوثّق أحد من علماء الرجال، أحدا منهم». [١] ففيه تصريح بالخلاف في موضعين. ومن العجيب، ما ذكره في المنتقى [٢] من دعوى إشتراكه بين سبعة. واحتمال إرادة المحتملين في الرواية عن الراوي والمرويّ عنه المبحوث عنها كما ربّما يشعر به كلام منه، ضعيف؛ يظهر وجهه للمتأمّل. وأعجب منه، ما صنعه ابن داود في ذكره الجعفري [٣] والكناني [٤] ، في الجزء الأوّل.
[المبحث الأوّل في تمييز شخصه]
إذا عرفت ذلك، فنقول: إنّه يتأتّى الكلام تارة: في تميز شخصه، وأخرى: في تحقيق حاله. أمّا الأوّل: فنقول إنّه قد اختلف فيه على أقوال: القول بأنّه النيسابوري؛ كما جرى عليه في الرواشح [٥] والنقد [٦] والمنهج [٧] وشرح الأربعين وجنح إليه في المنتقى [٨] وجزم به في البلغة [٩] والمعراج [١٠] بل ذكر إكثار الأدلّة عليه في رسالة مفردة، واختاره الفاضل العناية في المجمع مصرّا فيه؛ بل جعله من شبه الإلهام [١١] والمحدّث الأمين الإستر آبادي في الفوائد والفاضل الخاجوئي [١٢] وجدّنا السيّد العلّامة؛ بل نفى البعد عن دعوى القطع به؛ وجدّنا العلّامة في الشوارع والوالد
[١] مشرق الشمسين، ص ٧٢.[٢] منتقى الجمان، ج ١، ص ٤٣، الفائدة الثانية عشرة.[٣] رجال ابن داود، ص ١٦٥، رقم ١٣١٥.[٤] رجال ابن داود، ص ١٦٥، رقم ١٣١٦.[٥] الرواشح، ص ٧١.[٦] نقد الرجال، ص ٢٩٣، رقم ١٢٣.[٧] منهج المقال، ص ٢٨٣.[٨] منتقى الجمان، ج ١، ص ٤٤، الفائدة الثانية عشرة.[٩] بلغة المحدّثين، ص ٤٠٤.[١٠] معراج أهل الكمال، ص ١١٦.[١١] مجمع الرجال، ج ٥، ص ١٥٤.[١٢] الفوائد الرجاليّة للخواجوئي، ص ١٠٠.