شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٩٨
قاله المحقق الاستاد منان الظاهر من القدماء سيّما القميين منهم و ابن الغضايرى انّهم كانوا يعتقدون للائمّة عليهم السلام منزلة خاصّة و كانوا يعدون التعدى عنها ارتفاعا و غلوّا على حسب معتقدهم و ذكر «جش» و غيره فى ترجمته ان له كتاب التوحيد و معلوم ان تصنيف كتاب ينافى المصير إلى الغلوّ بالمعنى المردود و الظاهر من «جش» عدم تسليم تلك النسبة حيث نسبها إلى ابن عيسى. و أمّا ما يدلّ على مدحه فوجوه أيضا: منها: توثيق الشيخ له فى «دى». و منها: انّ «جش» قال فى ترجمته و قد كاتب أبا محمّد العسكرى عليه السلام على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار إلى أن قال له كتاب التوحيد و قال و له كتاب النوادر أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا جعفر بن محمّد عن محمّد بن يعقوب قال حدّثنا علىّ بن محمد عن سهل بن زياد و رواه عنه جماعة انتهى و هو يدلّ على مدحه من جهة كونه ممّن كاتب العسكرى عليه السلام لاسيّما على يد محمّد بن عبد الحميد الّذى وثّقه النجاشى و العلّامة و من جهة كونه صاحب كتاب التوحيد و غيره و من جهة اطباق جماعة من فحول المحدّثين على الرواية من كتابه سيّما مثل المفيد رحمه الله إذ الظاهر انّه المراد من قول «جش» أخبرنا محمّد بن محمّد و شيخه ابن قولويه الّذى هو المراد من جعفر بن محمّد فى كلامه. و منها: روايته من ثلاثة من أئمّتنا الجواد و الهادى و العسكرى عليهم السلام كما فى «جخ». و منها: كثير الرّواية و قد دلّت جملة من النصوص على انّ منزلة الرّجال على قدر روايتهم عنهم عليهم السلام ففى أوّل رجال «كش» عن أبى عبداللّه عليه السلام : «اعرفوا منازل الرّجال منّا على قدر رواياتهم عنّا» و فى آخر: «اعرفوا منازل الناس منّا» و هذا الأخير رواه فى اصول الكافى فى باب النّوادر من كتاب فضل العلم بدون كلمة «منّا» و الظاهر انّ هذه الكلمة فى الحديثين الاوّلين فى موضع الحال و المعنى أعرفوا منازل الرجال حال كونهم من موالينا و شيعتنا و حينئذٍ لايدلّ الحديثان على كون كثرة الحديث دليلاً على المدح مطلقا و أمّا دعوى ظهور الروايات المذكورة فى كون الرواية عنهم من غير