شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٩٦
الطوسى حيث قال فى موضع انّه ثقة و قال فى عدّة مواضع انّه ضعيف و عن «جش» انّه ضعيف فى الحديث انّه غير معتمد فيه و كان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ و الكذب و أخرجه من قم إلى الرّى و عن «غض» انّه كان ضعيفا جدّا فاسد الرّواية و المذهب و كان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعرى أخرجه من قم و أظهر البرائة منه و نهى الناس عن السّماع منه و الرّواية عنه و يروى المراسيل و يعتمد المجاهيل و مثله عن «صه» و كذا عن غيره غير ذلك ولكن المحكى عن «تع» الميل إلى وثاقته حيث تصدى لدفع ما قيل فى حقّه من القدح وقد ظنّى و انّ منشأ التضعيف حكاية أحمد بن محمّد بن عيسى و إخراجه من قم و شهادته عليه بالغلوّ و الكذب و هذا ممّا يضعّف التضعيف و يقوى التوثيق عند المنصف المتأمّل سيّما المطّلع على حالة أحمد و ما فعله بالبرقى و قاله فى علىّ بن محمد بن شيرة ورد «جش» عليه و قال «مَ دَ» انّ أهل قم كانوا يخرجون الراوى بمجرّد توهّم الريب و فى ترجمة محمّد بن ارومة ما يقوم به سيّما انّه صنّف كتابا فى الرّد على الغلاة و ورد عن الهادى عليه السلام انّه برى ء ممّا قذف به و مع ذلك كانوا يرمونه بالغلوّ و ممّا يؤيّده كثرة رواية الكلينى عنه مع كثرة احتياطه فى أخذ الرّواية و احترازه عن المتّهمين مضافا إلى كونه كثير الرواية و أكثر رواياته مقبولة مفتى بها على انّ قول «جش» ضعيف فى الحديث و غير معتمد فى الحديث لا يدلّ على ضعف نفسه و جرحه بل يشعر بالعدم و لذا حكموا بعدم المنافاة بين قول «جش» ثقة و قول «جش» ضعيف فى الحديث كما فى محمّد بن خالد البرقى و يشير إليه انّهم فرّقوا بين قولهم فلان ثقة و فلان صحيح الحديث إلّا ان «يق» ان هذا القول من «جش» و إن لم يدلّ على التضعيف إلّا انّه يفهم من قوله و كان أحمد بن محمّد بن عيسى الخ، و فيه تأمّل لعدم ظهوره فى اعتماده عليه بعد ملاحظة تقييده الضعيف بالحديث و إضافته إليه فإن ديدنهم فى التضعيف عدم التقييد و الإضافة ثم نقل عن جماعة عدّ بعضهم حديثه من الصحاح و بعض الآخر عدّه من مشايخ الاجازة و ثالث غير ذلك لكن كتب استاد الاستاد رحمه الله رسالة منفردة فى حاله و لخّصه الاستاد فى رجاله و لا بأس أن نذكر ملخّص ما ذكره الاستاد سلّمه اللّه و إن طال الكلام لكونه كاشفا