شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٩٣
الأئمة الاثنى عشر ممّا يكون الراوى فيه أحمد بن محمّد بن خالد صريح فى خلافه ذكر الاستاد رحمه الله هذا التعليل غير مستقيم و اما التحيّر فى نظرى القاصر كما ان ما ذكره رحمه اللهبعده حيث قال ان قيل انّ المنافى رواية أمثال ذلك حال التحيّر الحادث بعده فلا قلنا يظهر من التحيّر الحادث بعد الرواية ان الرواية الصّادرة منه قبل لم تكن مقرونته بالصّواب و الصحّة فلم يمكن الجواب بكون الرواية قبل الحيرة حاسما للأشكال انتهى لم افهم استقامته أيضا انتهى. و بالجملة لو سلّمنا ما مرّ من القدح فلا يضرّ بوثاقته لما مرّ من تصريح جماعة بوثاقته و إكثار كثير منهم الكلينى رحمه الله من الرواية عنه. تذييل: البرقى كما عن «صه» انّه منسوب إلى برقة قم و مثله عن ظاهر «ست» و القاموس أيضا و عن «جش» فى ترجمة والده هكذا ينسب إلى برق رود قرية من سواد قم على واد هناك و عن المنتهى الذى وقّفنا عليه من نسخ «جش» ينسب إلى برق رود بالقاف و الدالّ المهملة لكن فى «جخ» جعله برفروذ بالفاء و الذال المعجمة. و إذا عرفت حال أحمد بذكر ما قيل فيه مدحا و قدحا فلا بأس أن نشير إلى نبذ من أحوال أبيه لكونه أيضا من رواة الأخبار مع وجود الاختلاف فيه ما بين الأخيار و قد كتب بعض السّادة الأجلّة رسالة منفردة فى حاله و نقله الاستاد سلّمه اللّه بعد تلخيصه فى رجاله فنذكر ما ذكره ما الاستاد ملخّصا عنه لعلّه ينفع و يفيد قال: قال رحمه الله قد اختلف مقالة الأعلام فى محمّد بن خالد البرقى الّذى عدّه الشيخ فى رجال ساداتنا الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السلام فقال «جش»: انّه كان ضعيفا فى الحديث و عن «غض» انّ حديثه يعرف و ينكر و انّه يروى عن الضّعفاء كثيرا و يعتمد المراسيل و العلّامة فى صلوة الكسوف من المنتهى بعد ان نقل رواية رواها الشيخ عن محمّد بن خالد البرقى عن أبى عبداللّه عليه السلام انّ عليّا عليه السلام صلّى فى كسوف الشمس ركعتين فى أربعة سجدات و أربع ركوعات و طعن فيها بأنّها لم يعمل بها أحد من علمائنا و بأنها معارضة لأحاديث المتقدّمة و بأنّها رواها محمّد بن خالد تارة عن الصّادق عليه السلام و تارة عن أبى البخترى و ذلك يوجب نظر «ق» التهمة فيه قال و أيضا ان محمّد بن خالد ضعيف فى الحديث و