شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٨٩
عنه كونه مهملاً مجهول الحال ولكن يبعده ان الإطلاق لا ينصرف إليه و أمّا الحسن بن خرزاذ بالمعجمة المضمومة و الراء المشدّدة و الزّاء و الذال المعجمة بعد الألف كما عن «ست» فعن «جخ» عدّه فى «دى» و عن «صه» و «جش» انّه قمّى كثير الحديث قالا و قيل انّه غلا فى آخر عمره و فى «تع» الظاهر انّ عدم رواية أحمد عنه من حكاية الغلو الذى نسب إليه قال و فيه ما فيه سيّما كونه آخر العمر و قد روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى و لم يستثن من رجاله ففيه شهادة على الاعتماد به بل على وثاقته. تتمّة و بعد ما عرفت من حال أحمد بن محمّد بن عيسى فلنشرع إلى حال أبيه لكونه أيضا من رواة الأخبار و نقله الا فار عن أئمتنا الأخيار فعن «صه» انّ محمّد بن عيسى بن عبداللّه بن سعيد بن مالك الأشعرى أبو على شيخ القميين ووجه الأشاعرة مقدّم عند السلطان و دخل على الرّضا عليه السلام و سمع منه و روى عن أبى جعفر جواد الثانى عليه السلام و عن «جش» مثله مع قوله: له كتاب الحظ روى عنه أبيه أحمد قيل لم يوثقه أصحاب الرجال و كونه شيخ القميين و وجه الأشاعرة لا يفيد التوثيق و ذكر الاستاد سلّمه اللّه بأنّه ان سلم عدم افادته التوثيق كفى فى توثيقه ما من الشهيد الثانى من انّه فى باب الأطعمة و الأشربة من لك في بحث البهيمة الموطوئة جزم بتوثيقه و عن «تع» و جزم به بعض مشايخنا و المعاصر دام فضله فى الوجيزة و ليس بذلك البعيد انتهى ممنا إلى ما عن العلامة من صحيح غيره و عدّه فى «صه» عن القسم الأوّل و بالجملة انّ هذا القدر كان فى توثيقة فلا وجه لمنعه كما سمعه من بعضهم. المطلب الثانى فى الثانى منهم و هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقى و الكلام فيه يقع من جهتين: الاوُلى انّه لا إشكال على الظاهر فى كونه عن أصحاب مولينا الجواد و الهادى عليهماالسلامو لذا نقل عن الشيخ إيراده من أصحابهما عليهماالسلام و امّا كونه من أصحاب الرضا عليه السلام فيظهر من البعض الاستبعاد فى ذلك مع انّه روى عنه عليه السلام أيضا كما فى كافى فى باب ما عند الأئمة من سلاح رسول اللّه صلى الله عليه و آله و عن «سا» انّه نفى الاستبعاد فى روايته عنه عليه السلام معللاً بأنّ روايته عن والده أكثر من أن يحصى و قد عدّه الشيخ رحمه الله فى أصحاب الكاظم و الرضا