شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٨٨
الحذاء فى الموثق عن الباقر عليه السلام و عن «سا» انّه ورد عليهما بأنّ الحكم بموثقيّة هذا الخبر غير صحيح لأن الشيخ رحمه الله رواه فى باب الخمس و الغنائم من التهذيب بإسناده عن سعد بن عبداللّه عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن أبى أيّوب إبراهيم بن عثمان عن أبى عبيدة الحذاء و رجال هذا السّند كلّهم إماميّون ثقات و لا يمكن القدح فيهم إلّا من جهة أحمد بن محمّد بن عيسى و قد عرفت حاله و لو سلم كونه مقدوحا كان الخبر ضعيفا لا موثّقا. الثانى: عن «كش» قال نصر بن الصياح أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروى عن ابن محبوب من أجل ان أصحابنا يتّهمون ابن محبوب فى روايته عن ابن أبى حمزه ثم مات أحمد بن محمّد فرجع قبل ما مات و كان يروى عمّن كان أصغر سنّا منه انتهى. و عن التعليقه لعلّ لسبب التهمة ان وفاة ابن أبى حمزه كانت سنة خمسين و مائة و بملاحظة سنّ الحسن يظهر ان تولّد الحسن كان قبل وفاته بسنة و ربما يظهره من ترجمة أحمد ابن تهمته لرواية عنه فى صغر سنّه و على تقدير صحّة التواريخ ظاهر انّ روايته عن كتابه و هذا ليس بفسق و لا منشأ للتهمة بل لايجوز الاتّهام بأمثاله سيّما مثل الحسن الثقة الجليل و كذا الحال فى الأخذ فى صغر السّن و لذلك ندم أحمد و تاب على انّ الظاهر من أحوال أكثر مشايخ الرّواية من الكتاب ورود النصّ بذلك عن الائمّة عليهم السلام انتهى كلامه و هو حسن غاية الحسن. الثالث: عن «كش» أيضا انّ أحمد بن محمّد بن عيسى ما روى قط عن ابن المغيره و لا عن الحسن بن خرزاد و أورد عليه بأن عدم رواية أحمد عن عبداللّه بن المغيرة ان كان لانّه لا يروى عمّن فيه طعن و لذا أخرج البرقى عن قم ففيه انّ ابن المغيرة من الأجلّة الثقات و إن كان لعدم مساعدة الطبقة ففيه منع أيضا لأنه من أصحاب الكاظم والرضا عليهماالسلام و قد مرّ ان ابن عيسى كان من أصحاب الرضا عليه السلام أيضا على انّ روايته عن ابن المغيرة موجودة فى التهذيب فى باب انّ النوم ناقض للوضوء و كذا فى باب العمل فى ليلة الجمعة و يومها و يمكن أن يكون مراد من ابن المغيرة عبداللّه بن المغيرة الخزّاز الكوفى لكونه مع ابن المغيرة المعروف على طبقة و الوجه فى عدم رواية ابن عيسى