شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٨٣
ثالث القدح فيه فاللازم علينا البحث و الفحص فى بيان حاله بما ذكروا فى ترجمته من المدح و القدح فعن «جش» انّه شيخ القميين و وجههم و فقيههم غير مدافع و كان أيضا الرئيس الّذى يلقى السّلطان و لقى الرّضا عليه السلام و له كتب و لقى أبا جعفر الثانى و أبا الحسن العسكرى و عن «ست» و «صه» مثله إلّا انّ فى الأوّل لقى أبا الحسن الرّضا عليه السلام و صنّف كتبا و لم يذكر الآخرين و فيها شيخ قم و وجهها و فقيهها و عن «جخ» فى «ضا» انّه ثقة و جعل الاستاد سلّمه اللّه وثاقة هذا الرّجل و جلالة قدره ممّا لا ينبغى التّأمّل فيه نقله ذلك عن «سا» أيضا و ذكر أيضا بعد ذلك بأن ما مرّ عن «جش» و إن كان ظاهرا فى جلالته و وثاقته إلّا انّ عدم تصريحه بالتوثيق ربّما يشعر بتأمّله فيه و لعلّه لبعض ما تسمع من الاُمور الدالّة على قدحه بل ما عنه فى ترجمة على بن محمّد بن شيرة القاسانى حيث قال علىّ بن محمّد كان فقيها مكثرا من الحديث فاضلاً غمر عليه أحمد بن محمّد بن عيسى و ذكر انّه سمع منه مذاهب منكرة و ليس فى كتبه ما يدلّ عليه انتهى يشعر بتكذيبه و الطعن عليه بأن غمره على علىّ بن محمّد و إسناد المذاهب المنكرة إليه ليس فى موقعه انتهى و بالجملة انّ ملاحظة ما مرّ من الكلمات و إن امكن استفادة التوثيق منها بل بعضها صريحة فى ذلك إلّا ان ما ذكر فى قدحه يعوق عمّا مرّ من الكلمات و يبعد استفادة ذلك منها و قد ذكروا فى قدحه اُمور: الأوّل: ما مرّ من استناد المذاهب المنكرة و الآراء الفاسدة إليه. الثّانى: الخبر المحكى عن إرشاد المفيد الّذى رواه الكلينى فى باب الاشارة و النصّ على أبى الحسن الثالث لكن بتغيير غير مغير للمرام حيث قال الحسن بن محمّد عن الخيرانى عن أبيه انّه قال كان يلزم باب أبى جعفر للخدمة التى كان وكّل بها و كان أحمد بن محمّد بن عيسى يجى ء فى السّحر فى كلّ ليلة ليعرف خبر علّة أبى جعفر عليه السلام و كان الرسول الّذى يختلف بين أبى جعفر عليه السلام و بين أبى إذا حضر قام أحمد و خلّى به أبى فخرج ذات ليلة و قام أحمد عن المجلس و خلّى أبى بالرّسول و استدار أحمد فوقف حيث يسمع الكلام فقال الرّسول لأبى: انّ مولاك يقرأ عليك السّلام و يقول لك انّى ماض و الأمر صائر إلى ابنى على و له عليكم بعدى ما كان بى عليكم بعد أبى ثم مضى الرّسول و رجع أحمد إلى موضعه و قال لأبى: ما الّذى قد قال لك قال: خبرا قال: قد