شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٦٦
لحال طريقه إلى الحسين بن زيد أصلاً ثم انك بعد ما عرفت الأشخاص الملقّبين بماجيلويه و كونهم منحصرين فى الأربعة فلا ضير فى التصدّى بما ذكروا فى تراجمهم حتى يتحقق حالهم من الوثاقة المدح و القدح فنقول امّا الثالث اعنى علىّ بن محمّد بن أبى القاسم فقد مرّت الحكاية عن «جش» توثيقه حيث قال علىّ بن أبى القاسم عبداللّه بن عمران البرقى المعروف أبوه بماجيلويه يكنّى أبا الحسن ثقة فاضل فقيه أديب رأى أحمد بن محمّد بن البرقى و تأدّب عليه و هو ابن بنته انتهى و هو صريح فى توثيقه و مثله عن «صه» و هذا القدر كاف فيه مضاف إلى ما حكى عن «سا» من انّه من مشايخ الكلينى و كونه ممّن كثر روايته عنه. و أمّا الثانى و هو محمّد بن أبى القاسم فقد مرّ عن «جش» توثيقه أيضا حيث قال محمّد بن أبى القاسم عبداللّه بن عمران الجنانى البرقى أبو عبداللّه الملقّب بماجيلويه و أبوالقاسم ملقّب ببندار سيّد من أصحابنا القميّين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب و الشعر و الغريب و هو صهر أحمد بن أبى عبداللّه البرقى على ابنته و ابنه على بن محمّد انتهى. و صراحة هذا الكلام فى وثاقته غير خفيّة و عن «صه» مثل ذلك حيث قال محمّد بن القاسم عبيداللّه بالياء بعد الباء و قيل عبداللّه بغير ياء ابن عمران الجنانى بالخاء المعجمة المفتوحة و الباء المنقطة نقطة قبل الألف و بعدها البرقى أبو عبداللّه الملقّب بماجيلويه بالجيم و الياء المنقطة تحتها نقطتين قبل اللّام و بعد الواو أيضا و أبو القاسم ملقّب ببندار أيضا بالنون بعد الباء و الدال المهملة و الرّاء سيّد من أصحاب القميّين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب و الشعر انتهى. و أمّا الأوّل و الرابع و هما محمّد بن علىّ بن أبى القاسم و محمّد بن علىّ بن محمّد بن أبى القاسم فقد ذكر فى ترجمتها أشياء لايبعد حصول الوثاقة من جميعها و افادتها إيّاها و عن «سا» الظاهر انّ حديثهما يبعد من الصّحاح أيضا فهما ثقتان لكونهما من مشايخ شيخنا الصدوق و لذكرهما بطريق الترحّم و الترضّى فى المشيخة و الخصال و المجالس و العيون و العلل و التوحيد و المعانى بل لم نجد ذكرهما فى الكتب المذكورة إلّا كذلك و لتصحيح العلامة من طريق الفقيه إلى منصور بن حازم و معاوية بن وهب و