شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٦٤
هذا الشخص ليس أبوه و هو أبوالقاسم ملقّبا بماجيلويه كما انّه نفسه ليس ملقبا به: وبالجملة إن أراد «جش» بعلى بن أبى القاسم علىّ بن محمّد بن أبى القاسم كما هو الظاهر ورد عليه انّ أباه محمّد كما هو ملقّب بماجيلويه فكذا هو نفسه أيضا فلا وجه للتخصيص و إن أراد علىّ بن أبى القاسم بلاواسطه و هو اخو محمّد ورد عليه ان احدا من الوالد و الولد ليس ملقّبا بذلك بل انما الملقّب به هو ولد هذا الولد و هو محمّد بن على بن أبى القاسم. أقول: يمكن أن يعتذر بأن غرض «جش» المس حصر ذلك اللقب فى أبيه فحنب حتّى يردّ ذلك بل لعلّ مقصوده أن أباه كان معروفا بذلك اللّقب و هذا يستلزم أن لا يكون هو ملقّبا به غاية الأمر انّه ليس معروفا به كأبيه مع ما يمكن أن يدّعى الملازمة العادية بين كون شخص ملقبا بشى ء و كون ابنه أيضا ملقبا به ولكن لا ينعكس لجواز ان يكون ذلك نشأ منه الولد بخصوصه و لا يسرى إلى الوالد نعم يسرى منه إلى ولده كما هو المتعارف فى زماننا هذا. و منها ما مرّ أيضا من «جش» فى كلامه المتقدم حيث ذكر الجدّ فى ترجمة الابن بلفظ عبداللّه بالباء الموحّدة و فى ترجمة الأب بالياء المثناة من تحت بعد الباء. أقول: قد مرّ فى ذيل كلام المنقول أخيرا عن «جش» ما ينفع فى المقام فتذكّر. و منها ان ابن داود لم يذكره أى محمّد بن على ماجيلويه لا فى الجزء الأوّل من كتابه ولا فى الجزء الثانى منه و ينبغى ذكره. أقول: هذا وارد لو كان غرضه استيفاء ما فى الجزئين من كتابه و إلا فلا يرد عليه أمثال هذا فتأمّل. و منها ان العلّامة رحمه اللهلم يذكره إلّا فى الباب الأوّل من «صه» و لا فى الثانى مع انّه و لا صحيح جملة من طرق الصدوق المشتملة على محمّد بن على ماجيلويه كطريقه إلى إسماعيل رباح و الحرث بن المغيرة و منصور بن حازم و معاوية بن وهب و هو يقتضى ايراده فى القسم الأوّل. و منها ان المحقق الاسترآبادى قال فى الألقاب ماجيلويه يلقّب به محمّد بن علىّ بن محمّد بن أبى القاسم عبداللّه أو عبيد اللّه و جدّه محمّد بن أبى القاسم و هما ثقتان و