شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٦١
القاسم و كلاهما بعيدان أو أبعد منهما ما يقال من كون عبداللّه الذى هو والد أحمد رجلاً غير أبى القاسم و محمّد بأن يكون للبرقى صهر آخر مسمّى بعبد اللّه لعدم شاهد عليه كما اعترف الاستاد سلّمه اللّه بأنّه لم يقف له على شاهد و ذكر الاستاد سلّمه اللّه بأنه يمكن ان يقال ان عبداللّه الذى هو والد أحمد ابن لمحمّد بن أبى القاسم المذكور بقرينة ان كنيته محمّد أبو عبد اللّه و عليه فيكون عبداللّه هذا هو ابن بنت البرقى لا ولده أحمد انتهى كلامه. فتبيّن من جميع ذلك حال عنوان الذى ذكر فى مع ما يلزم من الاختلاف فى صورتى جعل ابن وصفا لأحمد و لأبيه عبداللّه و ظهر ممّا مرّ أيضا انّ والد عبداللّه إمّا محمّد بن أبى القاسم كما هو الظاهر من بعض الوجوه أو أبوالقاسم بن عمران أو الملقّب بعمران كما هو الظاهر من الآخر أو عمران كما هو الظاهر من الثالث ثم انّه لما انجرّ الكلام بذكر ماجيلويه فلا بأس ان انبسط الكلام فيه بذكر عددهم و ساير ما يتعلّق بأحوالهم لما فى ذلك من زيادة بصيرة و اطّلاع على أحوال بعض الرّجال فنقول و عن «سا» ما ملخّصه انّ ماجيلويه لقب لأربعة: الأوّل: محمّد بن علىّ بن أبى القاسم الثانى: عمّه محمّد بن أبى القاسم و الثالث: ابن عمّه علىّ بن محمد بن أبى القاسم الرّابع: ابن ابن عمّه محمّد بن علىّ بن محمّد بن أبى القاسم و يشهد للأوّل اسانيد الصدوق رحمه اللهفى باب الواحد من الخصال فى غير موضع منه حيث قال محمد بن على ماجيلويه قال حدّثنى عمّى محمّد بن أبى القاسم عن أحمد بن أبى عبداللّه البرقى و كذا فى غيره ممّا لا يستقصى فلاحظ اسانيد العيون و الخصال و المجالس و التوحيد و كمال الدّين و مشيخه الفقيه و للثانى ما فى أواخر العلل و معانى الأخبار و غيرها حيث أكثر فيها من قوله حدّثنا أبى رحمه الله قال حدّثنا محمّد بن أبى القاسم ماجيلويه عن محمّد بن على الكوفى و للثالث ما فى غير موضع من العلل و المجالس و العيون من قوله: حدّثنا علىّ بن عيسى مثلاً قال حدّثنا علىّ بن محمّد ماجيلويه عن أحمد بن محمّد بن خالد و للرابع ما فى «جش» فى ترجمة محمّد بن أبى القاسم عند ذكر طريقه اليه من قوله: أخبرنا أبى علىّ بن أحمد الى أن قال حدّثنا محمّد بن على ماجيلويه قال حدثنا أبى علىّ بن محمّد عن أبيه محمّد بن أبى القاسم عن أبيه فانه بقرينة ما سمعت عن «جش» رواية الولد عن والده لا رواية ابن