شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٥٨
فالعبارة المذكورة فى ذلك العنوان تحتمل وجهين: أحدهما أن يكون ابن أحمد وصفا لأحمد بن عبداللّه لا لعبد اللّه . و ثانيها أن يكون وصفا لعبداللّه لا لأحمد الذى هو ابنه. امّا على الأوّل فيكون أحمد ابنا لعبداللّه و عبداللّه صهرا لأحمد البرقى على ابنته فإضافة ابن إلى أحمد البرقى من الإضافة إلى الجدّ و أمّا على الثانى فيكون أحمد ابنا لعبد اللّه كما فى الأوّل و عبداللّه ابنا لبنتا أحمد البرقى و أبوعبداللّه غير معلوم لكونه غير مذكور فالإضافة أيضا من الإضافة إلى الجدّ كالأوّل إلا انّ الأوّل كان من جهة الاُمّ و هنا كان من جهة الاب و كلا الاحتمالين لايخلو من بعد و لا قرب. أمّا الأوّل من الأوّل فلكونه خلاف الظاهر و خلاف المعهود فى كلماتهم اذ الظاهر المعهود كون الإبن وصفا للاسم السّابق المتّصل به لا لما بعد منه. و امّا الثانى منه فلأنّ رواية أحمد حينئذٍ عن أحمد البرقى لا تكون بعيدة لأنه كما عرفت يكون جدا قريبا له و لا استبعاد فى رواية ابن بنت رجل عنه. أمّا الأوّل من الثانى فلكون أحمد البرقى جدّا بعيدا لأحمد بن عبداللّه و يبعد رواية أحمد عن جدّه البرقى. و امّا الثانى منه فلمّا مرّ من أن الظاهر المعهود كون الإبن وصفا للاسم السابق المتّصل به لا لما بعد منه لكن الاستاد سلّمه اللّه تعالى جعل ارتكاب الثانى [١] أولى معلّلاً بأن الرّواية عن الجدّ البعيد ليست بذلك البعيد و ظنّى انّ ارتكاب ما هو خلاف الظاهر كما فى الاحتمال الأوّل أولى و أسهل من الارتكاب بما يلزم فى الاحتمال الثانى من رواية أحمد عن جدّه البعيد نظرا إلى أنّ وجود الجدّ مع ابن ابن بنته و اجتماعهما فى زمان ممّا يندر و يقلّ. و أمّا الكلام فى الثانى فعن «جش» فى علىّ بن أبى القاسم عبد اللّه بن عمران البرقى المعروف أبوه بماجيلويه يكنّى أبا الحسن ثقة فاضل فقيه أديب رأى أحمد بن محمّد البرقى و تأدّب عليه و هو ابن بنته انتهى و الظاهر من هذا الكلام أن أبا القاسم المسمّى
[١] و هم الّذين يروى بواسطتهم عن أحمد بن محمد بن خالد. «منه رحمه الله».[٢] أى احتمال الثانى من الاحتمالين المذكورين فى العنوان المذكور لا الثانى مقابل الأؤّل. «منه رحمه الله».[٣] وهو فى بيان توثيق الشخص الثالث من أشخاص العدّة الّذى هو أحمد بن عبد اللّه بن اُميّة «منه رحمه الله».[٤] وجدت حاشية فى رجال الاستاد سلّمه اللّه فى ترجمه أحمد هكذا: أحمد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكر بن أعين الثقة الجليل القدر. «منه رحمه الله».[٥] سوره حجرات، آيه ١٢.