شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٤٩
قوله: فالأوّل غير منسوب اى لم ينسب إلى شى ء بخلاف الثانى حيث قالوا له الجزرى و يحتمل ان يكون مراده رحمه الله انّه لم ينسب إليه مدح و لا ذمّ و هذا غير ما لعنه الصّادق عليه السلام و عليه فقوله رحمه اللهولكنه اشارة إلى رجل آخر هو بضمّ الباء بمعنى انّ بنانا و هُو ابن محمّد بن عيسى غير موصوف بمدح و لا ذمّ ولكن هنا آخر بضمّ الباء و هو ضعيف إلخ. يشهد بذلك ما فى المنهج فراجع إليه و قبله النقد و إن لم يصرّح هُو بضمّ الباء و يحتمل أن يكون مراده رحمه الله أنه غير منسوب إلى أب بقرينة ما سيذكره فى حيّان السرّاج و حينئذٍ فمراد ببيان هو الّذى يكون بضمّ الباء و لم يذكر بنان بن محمّد بن عيسى لجهالة حاله كما لم يذكر المجهولين فيما سيأتى أيضا. و قوله رحمه الله: من أصحاب الكاظم عليه السلام بل من أصحاب الصّادق عليه السلام أيضا كما عن «جش» و «جخ» و عن «كش» انّه ظم ضا و لعلّه رحمه اللهاقتصر على ما اتّفقت أقوالهم ثم إن حنانا اسم لغير من ذكره رحمه الله أيضا و كذا حيان الا انّه لم يتعرّض لهم لجهالتهم و لعلّ من تتبع كلامه رحمه اللهظهر له انّه لا يعتنى بالمجاهيل و لا يجعل إطلاق الأسماء بحيث يتصرّف إليهم أيضا و إنما يجعله عند عدم الانصراف إلى واحد أو أكثر مردّدا بين من ذكر فيه مدح أو قدح لا بينهم و بين المجاهيل و تتبّع و تفطّن انتهى كلامه و لعل للمتفطّن بعد التأمّل فى كلام الشهيد رحمه اللهمجال لمناقشة فيه. المطلب الثالث: فى ذكر جماعة من الرّجال الذين ربما يشتبه حالهم لعدم تميّز مرادهم لكون كلّ واحد منهم مشتركا مع الآخرين فلا بأس للتصدّى لتميّزهم لأن فيه نحو إرشاد إلى ما كنّا فى صدده من تميز المشتركات و هم جماعة كثيرة. فمنهم ابن مسكان نقل عن مولينا عناية اللّه كلّ رواية يرويها ابن مسكان عن محمّد الحلبى فالظاهر انّه عبداللّه كما يظهر من ترجمته فى «جش» و عن الفاضل عبد النبىّ و إذا وردت رواية عن ابن مسكان فالمراد به عبداللّه بلا شكّ إذا لم يُوجد لغيره ذكر فى طرق الأحاديث و كلام ابن إدريس وهم قال فى المنتهى بعد نقله هذا صرّح بذلك أيضا الاستاد فى بعض فوايده و قبله شيخنا الشيخ سليمان الماحوزى و أمّا كلام ابن إدريس فهو ما ذكره فى آخر السّرائر من ان اسم ابن مسكان حسن و هو ابن أخى جابر الجعفى