شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٤٧
الميم و الذال المعجمة اسم بلد فمن الأوّل محمّد بن الحسين أبى الخطاب و محمّد بن الاصبغ و سندى بن عيسى و محفوظ بن نصر و خلق كثير بل هم أكثر المنسوبين من الرواة إلى هذا الاسم لأنّها قبيلة صالحة مختصّة بنا من عهد اميرالمؤمنين عليه السلام و منها الحارث الهمدانى صاحبه و من الثانى محمّد بن علىّ الهمَذانى و محمّد بن موسى و محمّد بن على بن إبراهيم وكيل الناحية و ابنه القاسم و أبوه على وجدّه إبراهيم و إبراهيم بن محمّد و على بن مسيّب و علىّ بن الحسين الهمَذانى كلّهم بالذال المعجمة. و مثل الخراز و الخزاز الأوّل براء مهملة و الثانى بزائين معجمتين فالأوّل لجماعة منهم إبراهيم بن عيسى أبو أيّوب و إبراهيم بن زياد على ما ذكره ابن داود و من الثانى محمّد بن الوليد و علىّ بن فضل و إبراهيم بن سليمان و أحمد بن النضر و عمرو بن عثمان و عبد الكريم بن هلال الجعفى . و مثل الحنّاط و الخياط الأوّل بالحاء المهملة و النون و الثانى بالمعجمة و الياء المثناة من تحت و الأوّل يطلق على جماعة منهم أبو ولّاد الثقة الجليل و محمّد بن مروان و الحسن بن عطيّة و عمرو بن خالد و من الثانى على بن أبى صالح بُزُرج بالباء الموحّدة المضمومة و الزاى المضمومة و الرّاء الساكنة و الجيم على ما ذكره بعضهم والأصحّ انّه بالحاء و النّون كالأوّل انتهى كلامه. و قد نقله هذا الكلام جماعة من الفحول مع تلقّيهم ذلك بالقبول ولكن الاستاد ذكر هنا كلمات بعضها فى إيضاح كلامه و بعضها فى ايراد مرامه فلا بأس علينا بنقل كلماته قال قدس سره: قوله رحمه اللهلانّه شى ء لا يدخله القياس يعنى ان اسم الشخص إذا دار بين أن يكون بريد أو يزيد مثلاً لم يكن هنا قياس أى ميزان و قانون يعرف به انّه أيّهما بل معرفته انما هى يتوقّف من الواضع و لا يعرف بملاحظة سابق و لاحق له و لعلّ مراده رحمه الله بذلك مع ما صرّح به من حصول التميز بالطّبقة انّ نفس الاسم لا يعرف بذلك كما أشرنا إليه لا انّ تميز أحد الشخصين لا يحصل به و توضيح ذلك انّه رحمه اللهيريد أن الشخص المعيّن كابن زيد مثلاً لا يمكن تعيين اسمه بسابق و لاحق يدلّ عليه إذ لو فرض تفرّده من غير أن يكون قبله أو بعده شى ء فالأمر واضح ولو فرض شى ء قبله أو بعده كما لو وقع فى سند